الفعل (ضرب) في ضوء الأفعال الناقلة: دراسة في الدلالة والوظيفة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v43i171.3441الكلمات المفتاحية:
فعل ناقل، تعدد، متكلس، وظيفة، نحوالملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة الفعل (ضرب) بوصفه فعلًا ناقلًا من منظور دلالي وظيفي يعيد النظر في معانيه ومبانيه التي سجلتها المعاجم اللغوية القديمة والحديثة، وأشارت إليها الدراسات اللسانية؛ وذلك باستعراض الأمثلة والشواهد القرآنية وتحليلها وفق مقدمة، وثلاثة مباحث؛ إذ جاء المبحث الأول بعنوان: الفعل (ضرب) في ضوء التعددية الدلالية، ثم المبحث الثاني بعنوان: الفعل (ضرب) في ضوء الأفعال الناقلة، تلاهما المبحث الثالث بعنوان: الوظائف النحوية للفعل (ضرب) في ضوء الأفعال الناقلة، ثم خاتمة أجملت فيها أهم نتائج البحث. ومعلوم أن المعاجم العربية قديمًا وحديثًا قد توسّعت في ذكر مباني الفعل (ضرب) ومعانيه، وما زال هذا التوسع مستمرًا ومتجددًا، وكان من صور هذا التوسّع خروج الفعل (ضرب) إلى الأفعال الناقلة أو العماد على ما نبّهت إليه الدراسات اللسانية الحديثة التي تناولت الأفعال الناقلة وأفعال العماد، وقد كان هذا التناول في إطار ضيق وإشارات يسيرة، لا تقدم مادة علمية تتجلّى فيها صور الفعل (ضرب) بوصفه فعلًا ناقلًا أو فارغًا دلاليًّا، عبر دراسة معاني الفعل (ضرب) وتحوّلاته الدلالية، وأسباب ضموره، والكشف عن علاقته بمحموله الاسمي، وأثر هذه العلاقة على وظائفه النحوية، ومن هنا برزت مشكلة البحث ومباحثه، وقد اتّبع الباحث المنهج الوصفي، مستندًا إلى شواهد لغوية متعددة وآراء علمية من مصادر متنوعة، ولا سيّما الدراسات اللسانية الحديثة، وقد خلص البحث إلى جملة من النتائج، كان من أهمها الكشف عن وقوع الفعل (ضرب) فعلًا ناقلًا وفارغًا دلاليًّا، وبيان معانيه المعجمية، كما جاءت عند (مالتشوك)، وأسباب ضموره دلاليًّا، وأثر ذلك على الجانب الدلالي والوظيفي.












