التوليد المعجمي فـي خطاب محمـد الضيف أبو خالد -رحمه الله- عند انطلاق معركة طوفان الأقصى.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v43i172.3383الكلمات المفتاحية:
طوفان الأقصى، التوليد المعجمي، محمد الضيفالملخص
يتناول هذا البحث التوليد المعجميّ في خطاب محمد الضيف أبو خالد -رحمه الله- عند انطلاق معركة طوفان الأقصى 2023م، وتدور مشكلة البحث حول الإجابة عن سؤال: ما التوليد المعجميّ في خطاب محمد الضيف أبو خالد -رحمه الله- عند انطلاق معركة طوفان الأقصى 2023م، ويهدف هذا البحث للكشف عن أثر التوليد المعجميّ في إنعاش اللغة بمفردات قويّة تواكب انطلاق هذه المعركة، وقد عمل الباحث على تسليط الضوء على التوليد المعجميّ في الخطاب، وحصر الألفاظ التي تناولها البحث، وتقسيمها، والكشف عن أسرارها، ومظاهر استعمالها، وتأثير هذه الألفاظ في سير المعركة، واستخدم الباحث المنهج الوصفي الدلالي التحليلي، من خلال الدلالة المعجميّة للّفظة، ثمَّ البحث في دلالتها في السياق الذي وردت فيه، ومن خلال السياق تظهر الدلالة الجديدة للّفظة في توظيفها عن طريق المجاز أو الكناية، وهذا البحث يهدف إلى تتبع ظاهرة التوليد المعجميّ في خطاب أبو خالد الضيف -رحمه الله-، واكتشافها، ودراستها، ووصفها، وتأويلها، وتحليلها، وأثر التوليد المعجميّ في تنمية اللّغة العربيّة، وتوصل الباحث لنتائج أهمها: بدأ الخطاب بألفاظ الألم والظلم الواقعين، ثم في نصف الخطاب بدأ ينتقل إلى ألفاظ الثورة والانتصار، واستخدام الفعل الماضي الدال على ضياع الأرض، واستعمال الفعل المضارع في الدلالة على الجرائم، وأمَّا في ألفاظ الثورة والانتصار فاستعمل الفعل المضارع ولا سيّما الفعل المقرون بلام الأمر للدلالة على وجوب الثورة، ويوصي الباحثين بتكثيف بحوثهم في دراسة معركة طوفان الأقصى 2023م، ودراسة الجوانب اللغويّة والبيانيّة والدلاليّة والسياقيّة، وكذلك تغريدات الناطق العسكري باسم كتائب القسام أبي عبيدة على قناته على التلجرام التي شملت العديد من الألفاظ القويّة التي يتحدّى بها الكيان الصهيونيّ، وهي حرب الإبادة، وفضلًا عن ذلك دراسة المعركة من كل جوانبها، ولا سيّما الجانب الإعلامي.












