تأثير المنعطف اللغوي على تحول المرجعية اللغوية في شعر أدونيس (مفرد بصيغة الجمع) نموذجًا.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v43i170.3185الكلمات المفتاحية:
المنعطف اللغوي، أدونيس، مفرد بصيغة الجمع، فلسفة الكينونة، الكتابة الجديدة، التفكير الفرنسي الحديثالملخص
تكشف هذه الدراسة عن تحول المنعطف اللغوي الذي يأخذ دورًا أساسيًّا في التفكير الغربي الحديث وتأثيره على شعر أدونيس. من هنا تهدف الدراسة -أولًا- إلى التركيز على خلفية تعطل المرجعية الواقعية في اللغة الفكرية في الثقافة الغربية في ثلاث مراحل: العقلانية الغربية، ونقد العقلانية والبنيوية، وفلسفة الكينونة والتفكير الفرنسي الحديث. وتهدف -ثانيًا- إلى إظهار تأثير هذه الخلفية -المرحلة الثالثة خصوصًا- على شعرية أدونيس في ديوان (مفرد بصيغة الجمع) تحديدًا.
تكمن أهمية هذه الدراسة في حل إشكالية النظرة إلى المنعطف اللغوي بكونه مصطلحًا وليد القرن العشرين، وفي إظهار جذوره التي ترتبط بأفق الحداثة بداية من العقلانية في فهم المفهوم وتحليله. وتكمن أهميتها كذلك في تأثير هذه الخلفية على شعرية أدونيس في محاولته لتأسيس فكرة الكتابة الجديدة التي تجعل الشعر طريقة تفكير جديدة، كما يبرز في الديوان بوضوح، وفي إظهار إشكالية هذه المحاولة. وتلجأ الدراسة إلى العناصر المنهجية مثل التفكيكية وتحليل الخطاب لهذه القراءة.
خلصت الدراسة إلى أنه في المرحلة الثالثة من المنعطف اللغوي تتعطل المرجعية اللغوية تمامًا حيث يستفيد فلسفة الكينونة والتفكير الفرنسي الحديث منه لتفكيك التفكير المركزي الغربي، وتأكيد خياليته. ووصلت إلى أن أدونيس من خلال تبني هذه الخلفية يعطل المرجعية الواقعية التي تمثل التفكير المركزي -الإسلامي- في الديوان. ويهدف -عبر ذلك- إلى تفكيك ذلك التفكير، وتأسيس طريقة تفكير جديدة تعتمد على الشعر. مع ذلك بداية من القسم الثاني من الديوان يتناقض مع هذا الهدف ويتحوّل إلى ذات مطلقة تحتكر تلك القدرة المركزية -الميتافيزيقية- وتعيد تشكيل العالم












