سيميائية البدء والختام في ديوان (صدى الأشجان) للشاعر حسن الزهراني.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v43i172.3171الكلمات المفتاحية:
السيميائية، البدء، الختام، حسن الزهراني، صدى الأشجانالملخص
يُعنى هذا البحث بدراسة سيميائية البدء والختام في ديوان (صدى الأشجان) للشاعر حسن الزهراني، بوصفها أحد أهم الأُطُر النقدية التي تُولي اهتمامًا بالغًا لدراسة العلامات اللغوية المستترة خلف البناء النّصّيّ؛ وبالتالي تهدف الدراسة إلى استكشاف العلامات في بدايات القصائد وختاماتها مع التركيز على تأثير السياق الثقافيّ، كما تهدف أيضًا إلى فهم رؤية الشاعر الرمزية من خلال المنهج السيميائي.
وتكمن مشكلة البحث في معرفة الطريقة التي من خلالها ربط الشاعر بين البدء والختام في ديوانه الشعري وفهمها، وهل هناك علاقة بين العتبات النصية المختلفة في الديوان، وتأثير هذه الأساليب على تفسير النصوص وفهم معانيها من خلال المنهج السيميائي، وبالتالي جاءت هذه الدراسة مستندة على المنهج السيميائيّ وأدواته الفنية التي تسعى إلى فهم العلاقة الجدلية بين الدال والمدلول وبين الحضور والغياب في الديوان المعني، وخلُصت الدراسة إلى عدد من النتائج، من أبرزها: توفّر عنصر التكاملية بين العنوان الخارجيّ (صدى الأشجان)، والعنوانات الداخلية داخل الديوان، كما كشف التحليل السيميائي لبدايات القصائد وخواتمها عن تعقيد التجربة الشعرية للشاعر التي اتّضحت من خلال انتقال الشاعر من الخصوصية إلى العمومية، ومن الذاتي إلى الاجتماعي، وتوظيف الشاعر لبعض التقنيات الشعرية، مثل: التكرار، والتّضادّ، والصور الشعرية التي أسهمت في إثراء التجربة القرائية بأبعاد عاطفيّة، وفكريّة متعدّدة.
توصي الدراسة الباحثين بمتابعة دراسة ديوان حسن الزهراني من خلال تطبيق منهجية السيميائية مثل سيميائية الصوت في ديوان حسن الزهراني: تحليل الأبعاد الصوتية، وكيفية توظيف الأصوات بوصفها رموزًا دلالية لتعزيز المعاني الشعرية، وإيصال الرسائل العاطفية والفكرية، سيميائية الطبيعة في ديوان حسن الزهراني: دراسة الرموز الطبيعية المستخدمة، وكيفية تأثيرها على بناء النصوص وتقديم السياقات البيئية والثقافية.












