أنماط متفردة من تمثال أرتميس أفسوس خلال العصر الروماني.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v41i162.3043الكلمات المفتاحية:
الزودياك، #العائلة، الأرقام، ليبتس ماجنا، هادريانالملخص
يهدف البحث إلى إلقاء الضوء على نمطين من الأنماط المتفردة لتمثال أرتميس أفسوس في العصر الروماني التي تمثل رموز بروج الزودياك بشكل متقطع أو بالترتيب غير المعتاد، والتي لم تدرس دراسة تحليلة من قبل. النمط الأول: يصور ثلاثة بروج فقط بشكل متقطع (الحمل، السرطان، العقرب)، أما النمط الثاني: فيصور تسعة بروج بالترتيب غير المعتاد. ويبدأ البحث بمقدمة عن الاختصاصات الجديدة التي اكتسبتها أرتميس أفسوس خلال العصرين الهلينستي والروماني، والأنماط الشائعة لتمثالها، الي أسهمت في تفسير هذة الأنماط المتفردة، ولماذا صورت بروج الزودياك مع أرتميس أفسوس. ويعرض البحث دراسة وصفية لهذين النمطين متبوعاً بالدراسة التحليلية. وقد بينت الدراسة أن بروج الزودياك أصبحت سمة سائدة على تمثال أرتميس أفسوس منذ القرن الثاني الميلادي، وتحديداً منذ عصر الإمبراطور هادريان (117-138م)؛ الأمر الذي يرجع لارتباط عبادتها الوثيق بالسحر، والتنجيم والحماية. فقد أثبتت الدراسة أن لكل نمط مغزى معيناً مرتبطاً بعبادتها أو بالبيئة التي وجد فيه التمثال. النمط الأول مرتبط بالتنجيم الطبي، وأن وجود هذه البروج يشير إلى قدرة أرتميس على الشفاء والحماية من الأمراض من خلال استغلال القوى السحرية الكامنة في تلك البروج التنجيمية. أما النمط المتفرد الثاني الذي وجد فقط على تمثال مدينة ليبتس ماجنا، المكتشف في مقصورة بجوار مبنى المجالدة وحلبة السباق، فهذا النمط مرتبط بفكرة النصر وقدرة أرتميس على منح المتسابقين النصر والفوز، وخاصة المتسابقين المشاركين في المسابقات الرياضية؛ وهذا يعني أن هذا التمثال مرتبط بالبيئة التي وجد فيه التمثال.












