المخيم في رواية "مخمل" لحزامة حبايب: قراءة في المركز والهامش والمكان المغاير (الهتروتوبي).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v41i162.3041الكلمات المفتاحية:
رواية مخمل، #البرامج، المركز والهامش، الهتروتوبياالملخص
يهدف هذا البحث إلى تبيّن اختلاف تمثيل المخيم الفلسطيني في رواية "مخمل" عن تمثيله في نصوص فلسطينية كثيرة بدأت تظهر في النصف الثاني من القرن الماضي، وهي رواية مكرّسة حصلت كاتبتها حزامة حبايب على جائزة نجيب محفوظ للأدب في دورتها للعام 2017. وتكمن إشكالية البحث في مقاربة مظاهر هذا الاختلاف من حيث العلاقة بين المركز والهامش، والعلاقة بين مفاهيم ثلاثة تتناسل من اختلاف البادئة اللغوية هي: اليوتوبيا (المكان المثالي)، والديستوبيا (المكان البائس)، والهتروتوبيا (المكان المغاير). وأما المنهج المتبع في الدراسة فكان منهجاً وصفياً تحليلياً يرتكز على مقاربة موضوعاتية تلاحق ثيمة المخيم المفلسطيني وتبدلات تمثيلاته، وتعتمد لغايات فهم وتفسير هذا الاختلاف على تأطير نظري يتوزع على محورين: الأول: يعرض لمقولات المركز والهامش ويموضعها في سياق فلسطيني، والثاني: يعرض لمفهومي اليوتوبيا والديستوبيا، وصولاً إلى الهتروتوبيا كما صارت مَفْهَمَتُها أولاً في مقالة مؤسسة لميشيل فوكو. كما يخلص البحث إلى أنّ رواية مخمل انزاحت في تمثيلها للمخيم عن المركز (الثوري والذكوري)، وركّزت، بدفع من قناعات كاتبتها، وبدفع إضافي من شرط تاريخي حيّنه خروج المقاومة الفلسطينية من بيروت وتوقيع اتفاقية أوسلو، على الهامش، وعلى الغنى الهائل لحيوات فواعله من النساء خصوصاً، ويخلص أيضاً إلى أنّ الرواية انزاحت في تمثيلها للمخيم عن كونه مكاناً مؤقتاً للعبور نحو المكان اليوتوبي غير المتحقق إلا في الخيال، إلى كونه هامشاً ديستوبياً تقربه معايير محددة من المكان الهتروتوبي المخصص لاحتواء أناس "آخرين"، والذي يمتاز، إلى جانب أشياء أخرى، بوجوده الفعلي مكانا خارج المكان، وبدوامه المؤقت. ويطمح هذا البحث إلى تعبيد طريق جديد لمقاربة الرواية الفلسطينية الصادرة بعد اتفاقية أوسلو، وتعيين أشكال انحرافها عن النموذج المكرس الذي خطته الرواية الفلسطينية منذ بدايات الثورة الفلسطينية في الستينات، والذي شهد تراجعه الفعلي مع انحسار البلاغة الثورية بعد الخروج من بيروت ثم توقيع الاتفاقية المذكورة.












