الحياة اليومية في بعض بلدان غرب أوروبا خلال انتشار موجات وباء الموت الأسود (الطاعون) والآثار المترتبة عليه (1346 – 1353م).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v39i.2921الكلمات المفتاحية:
الوباء، الجائحة، الموت الأسود، الطاعون الدموي، الطاعون الرئوي، الطاعون الليمفاوي (الدبلي)، ميناء ميسينا، الحياة اليومية، الوفيات، حركة الجلادينالملخص
كان للوضع المتردي الذي عاشته بلدان غرب أوربا على الصُّعد كافة خلال النصف الأول من القرن الرابع عشر الميلادي دورفي تهيئة الأرض أمام وباء الموت الأسود (الطاعون)، الذي أدى ظهوره وانتشاره في الغرب الأوروبي إلى إحداث كارثة مجتمعية بمعنى الكلمة، ظهرت ملامحها على الحياة اليومية للشعوب على المستويات كافة في الريف والمدن على حد سواء، وعاش الناس مع هاجس المرض والموت وفقد الأحبة لسنوات، وانقسم الناس بين حاكم لا حول له ولا قوة، ورجل دين يعظ، وطبيب يحاول مداواة المرضى، وراهب يساعد في دفن الموتى، ومستغرق في الذنوب، وهائم على وجهه في الصحراء، وآخر يجلد نفسه تكفيرًا عن ذنبه، وقن يهرب من العبودية للتحرر، ومن ثم فنتيجة لهول الوباء وسرعة انتشاره فقد فتك بالإنسان والحيوان معًا، وتسبب في توقف الزمن وقت انتشاره، فتغيرت عادات الشعوب في حياتهم اليومية، وخلف آثارًا مختلفة على الأوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية، سلبية تارة وإيجابية تارة أخرى.












