التجربة والخطاب في ديوان (إليك يا ولدي).

المؤلفون

  • إيهاب النجدي الجامعة العربية المفتوحة

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v37i148.2767

الملخص

يدفع فقد الولد إلى بناء نص شعري له خصوصية في نهر المراثي، يرفد ذلك ما يمثله الولد للوالد؛ فهو بضعة منه، وجوده وجود للذات وامتداد لها، وتجسيد للحب في أنقى صوره، وفقده محنة المحن. وتقود وفرة نماذج رثاء الأبناء عبر العصور، إلى عدّها علامة على توفّر الراثي على جوانب زاخرة، تأخذ لدى الشاعر المجيد طابعها الذي لا يذوب في طوابع الآخرين. وتقوم هذه القراءة التأويلية على اختبار تجربة شعرية وجدانية في ملامحها البارزة، وهي تجربة الشاعرة الكويتية سعاد الصباح في رثاء ابنها البكر "مبارك"، واختص ديوانها "إليك يا ولدي" بهذا الرثاء، وهو يحمل قدراً معتبراً من الفرادة، يحصل من جهتين: جهة التجديد الشعري في الكويت، وجهة مراثي الأبناء في الشعر العربي الحديث. حيث تمثل تجربة سعاد الصباح مظهراً للتطور الحادث في تجربة مرثية الابن، وصورة من حياة المرثي، ذات ملامح في الخطاب، وذات أبعاد في الفكر والشعور، وهي بهذا وذاك جديرة بأن تتولاها الدراسة بالقراءة الفاحصة، والتأويل المنفتح على سبل التحليل النصي. وقد تمثلت القراءة في محاور ثلاثة: 1_ في سياق المراثي. 2_ في التجربة والتأويل. 3_ في خطاب المراثي.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

إيهاب النجدي، الجامعة العربية المفتوحة

أستاذ مشارك، الجامعة العربية المفتوحة، دولة الكويت. 

التنزيلات

منشور

2019

كيفية الاقتباس

النجدي إ. (2019). التجربة والخطاب في ديوان (إليك يا ولدي). المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 37(148), 139–178. https://doi.org/10.34120/ajh.v37i148.2767

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها