انتظار ما لا يجيء في القصيدة العربية الحديثة.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v37i148.2765الكلمات المفتاحية:
.الملخص
الانتظار مفردة من معجم الزمن، وملمح من ملامح الإحساس به في القصيدة، وهو موقفٌ حادُّ الشعرية، عميقُ الدلالة، تتضاعفُ قيمته حين يكون انتظاراً خائباً، مفرّغاً من فاعليته، لا يثمر عن انفراج، ولا ينبئ عن نيل المنى والمراد، وهو ما يُعبّر عنه عنوان الدراسة ( بانتظار ما لا يجيء). وقد شكّلت هذه الثيمة في الانتظار موضوعاً طريفاً في القصيدة الحديثة لدى شعراء الحداثة على وجه الخصوص، وكشفت عن حسٍ شعوري مُثقلٍ باليأس والإحباط، والرغبة في التغيير، والانعتاق من الخضوع، ونشدان الحرية، والخلاص من هيمنة الواقع وهزائمه إلى عالم مثالي مملوء صفاء وعدالة اجتماعية، بالإضافة إلى توقّد العاطفة، وتوهّجها في القصائد ذات البعد العاطفي التي تتمحور حول الحب، والحنين للغائبين، والعواطف غير المشبعة. أما وصف ما يُنتظر بأنه: "لا يجيء" فهو وصف منبثق من التجربة الشعورية التي يعيشها الإنسان في لحظات الانتظار، والجملة تعبر عن يأس وإحباط وزمن مفتوح ينتهي بالمجيء الذي لايعرف متى يحين. وقد تأملت هذه الظاهرة التي لم تدرس من قبل، وعزمت على مقاربتها للكشف عن دلالات، وأفكار، ومشاعر، تتصل بقصيدة مضمونها (انتظار شيء ما لا يجيء)، وبنيت هذا البحث من مدخل، ومبحثين، الأول منه: يعنى بدراسة انتظار المخلّص، والثاني منه: يدرس التجربة الشعورية في لحظات الانتظار.












