توجه متعلمي اللغة الثانية نحو التنظيم التفضيلي .
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v36i143.2689الكلمات المفتاحية:
التداولية البينية، تحليل الحوار، التنظيم التفضيلي، الطلب، متعلمو اللغة الثانيةالملخص
استخدمت الأبحاث في مجال التداولية البينية مؤخراً، تحليل الحوار كأداة تحليلية لدراسة أفعال الكلام، لكن التنظيم التفضيلي لم يلقَ اهتماماً كبيراً من قبل الباحثين في هذا المجال. لذلك فإن هذه الدراسة تستهدف دراسة توجه متعلمي اللغة الإنجليزية – كلغة ثانية – نحو التنظيم التفضيلي، إضافة إلى مدى تأثير الكفاية اللغوية على أدائهم لها عند إنتاجهم للطلب. وقد جُمعت بيانات هذه الدراسة من أربعين مشاركاً، قسموا إلى أربع مجموعات بالتساوي: مبتدئ، متوسط، متقدم، وناطق أصلي، وذلك بواسطة استخدام لعب الأدوار. وقد أظهرت النتائج أن إستراتيجيات "التوسع القبلي"، وإستراتيجيات "ما قبل التوسع القبلي"، والإستراتيجيات التفاعلية الأخرى، تم الاعتماد عليها قبل إنشاء الطلب، مما يدل على أن الطلب عمل غير مفضل، علاوة على أنه يشكل خطراً اجتماعياً على من يقوم بإنتاج الطلب. وقد أشارت النتائج أيضاً إلى وجود فروقات بين المجموعات حول توجههم نحو هذا التنظيم التفضيلي، ووجد أنه كلما ازداد المستوى اللغوي لدى المتعلمين، كانت احتمالية تقليل أثر العمل غير المفضل على المتلقي أكبر من قبلهم. كما وجدت الدراسة أن صيغ المتعلمين للطلب تتحول من طلب مباشر إلى طلب غير مباشر تقليدي، وأن إعطاءهم أسباب للطلب يزداد أيضاً مع ارتفاع مستواهم اللغوي. لذا، فقد خلصت هذه الدراسة إلى أن الكفاية اللغوية للمتعلمين ترتبط ارتباطاً وثيقاً بأدائهم للتنظيم التفضيلي، بمعنى كلما ازداد المستوى اللغوي كان المتعلمون قادرين على تأدية التنظيم التفضيلي للطب بشكل أفضل.












