تيسير البلاغة في العصر الحديث (مراجعة وتقويم).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v36i143.2685الملخص
حاول الدارسون المحدثون مراجعة البلاغة العربية في ظلّ المعطيات العلمية الحديثة، وذلك من أجل الكشف عن أخطائها وعيوبها، والسعي إلى تيسيرها وتبسيط مناهجها وإجراءاتها، ولعلّ من أبرز تلك المحاولات التجديدية ما قام به أمين الخولي في كتابيه "فنّ القول" و"مناهج تجديد في النحو والبلاغة والتفسير والأدب"، وأحمد الشايب في كتابه "الأسلوب"؛ حيث اقترحا إلغاء التقسيم الثلاثي للبلاغة وإدراج بعض المباحث الأسلوبية في مسائلها. وتناولت هذه الدراسة جانبين مهمّين يتعلّقان بقضية تيسير تعليم البلاغة في النصف الأول من القرن العشرين؛ أمّا أولهما فيتعلق بالتيسير في المنهج البلاغي القديم، وذلك من خلال استجلاء إنجازات البحث البلاغي عند العرب ومراجعتها في ضوء معطيات علوم الأسلوبيات الحديثة؛ وبيان إمكانية الإفادة من تلك المعطيات الجديدة لصياغة مشروع لتيسير مناهجها وإجراءاتها التطبيقية. وأمّا الجانب الثاني فيتعلّق بالتيسير في طرائق التعليم، وذلك من خلال الإفادة من المناهج الحديثة في تعليم البلاغة في المراحل المختلفة، والسعي إلى تجاوز المآخذ التي أخذت على إجراءاتها ومباحثها، ومحاولة التخلص من الجفاف والتعقيد اللذين وصمت بهما، مع التنبيه على أهمّية استخدام الوسائل التعليمية الحديثة - ولاسيما الحاسوب – في تعليم البلاغة وتيسيرها، ومحاولة ربطها بدراسة النّصوص دراسة جزئية وكلّية، ابتداءً بالنصّ القرآني الخالد، وصولاً إلى النّصوص الأدبية الحديثة والمعاصرة.












