حدود الحرية والمسؤولية للصحافة الكويتية من منظور الصحافيين والسياسيين الكويتيين: (دراسة مقارنة).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v36i143.2679الملخص
استهدف هذا البحث قياس مستوى الحرية المتاح للصحف الكويتية من وجهة نظر كل من الصحافيين وأعضاء مجلس الأمة والسياسيين الكويتيين. ودراسة الفرق بين اتجاهات كل منهم إزاء هامش الحرية المتاح للصحف الكويتية وكذلك مسؤوليتها تجاه المجتمع والتزامها بالمسؤولية المهنية والأخلاقية. وللوصول إلى تلك الأهداف اعتمد الباحث على منهج المسح باستخدام أداة الاستبانة وتطبيقها على عينة متاحة من كل من الصحفيين الكويتيين، قوامها (221) مفردة من الصحافيين، و(68) مفردة من أعضاء مجلس الأمة الكويتي وسياسيين. وخلص البحث إلى وجود اختلافات بين رؤى واتجاهات كل من الصحافيين والسياسيين الكويتيين نحو مفاهيم الحرية والمسؤولية في الصحافة الكويتية، وكذلك في المتغيرات المرتبطة بتلك المفاهيم، مثل: حرية الرأي والتعبير، المخاوف التي تواجه الصحافيين، مدى التزام الصحف الكويتية بمسؤولياتها إزاء المجتمع، إلى غير ذلك. ودلّت النتائج على اختلاف واضح في نقاط كثيرة بين السياسيين أعضاء مجلس الأمة (الذين يمثلون الفاعل الرئيسي في صناعة التشريعات الصحفية) من جهة، والصحافيين أنفسهم من جهة أخرى، فيما يتعلق بحال الممارسة الصحافية وما يجب أن يكون عليه الوضع، ويعكس هذا الاختلاف أحياناً حالة من الصراع. وفي أحيان أخرى يعكس حالة من الرضا والوفاق بين كلا الفريقين. كما لوحظ وجود اتجاهات إيجابية مرتفعة لدى السياسيين نحو فكرة حرية الصحافة لكنهم أكثر تحفظاً فيما يتعلق بالحرية بشكل عام وأداء الصحافيين والصحافة الكويتية بشكل خاص.












