شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر تعليمي وإخباري لدى طلبة الجامعة - دراسة مقارنة في إطار نموذج الاستخدام والاعتمادية Uses & Dependency Model.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v35i139.2621الملخص
تستند هذه الدراسة إلى نموذج الاستخدام والاعتمادية لمحاولة تعرف دوافع الاستخدام لدى طلبة الجامعة ومستوى اعتمادهم على شبكات التواصل لأهداف مختلفة، وتأثيرات ذلك الاعتماد من مجتمع إلى آخر بالتطبيق على مجتمعين مختلفين في الظروف الأمنية والسياسية والاقتصادية، هما السعودية واليمن. ومن خلال تطبيق أسلوب الاستبانة الإلكترونية على عينة، بلغت 200 طالب وطالبة من جامعتي الملك سعود وصنعاء. استهدفت الدراسة اختبار ثلاثة فروض رئيسة، وأشارت النتائج إلى عدم قبول الفرض الأول القائل إن متغير (استقرار المجتمع) يؤثر على درجة اعتماد الطلاب على شبكات التواصل كمصدر إخباري أو تعليمي، وإلى قبول جزئي للفرض الثاني بأن متغير (استقرار المجتمع) يؤثر على متغير تأثيرات الاعتماد على شبكات التواصل معرفياً ووجدانياً وسلوكياً؛ إذ إن الفروق كانت جوهرية بين طلاب الجامعتين في التأثيرات المعرفية والوجدانية، ولم تكن جوهرية في التأثيرات السلوكية. وفي نتيجة اختبار الفرض الثالث لم تكن المتغيرات الديموغرافية مؤثرة إلا في حالات محدودة من متغيرات الاعتماد على الشبكات كمصدر تعليمي وإخباري. وجاءت الدوافع النفعية في مقدمة الدوافع لاستخدام الشبكات الاجتماعية، وخاصة دافع (التواصل مع الآخرين)، تليها الدوافع الطقوسية، مثل: التسلية والترفية. وكان مستوى اعتماد الشباب الجامعي - الذين شملتهم الدراسة - على الشبكات كمصدر إخباري أعلى من مستوى الاعتماد عليها كمصدر تعليمي، وكانت تأثيرات الاعتماد في الحالتين (الإخبارية والتعليمية) معرفية في المقام الأول، تليها التأثيرات السلوكية، ثم الوجدانية. وأوصت الدراسة بإجراء مزيد من الدراسات الهادفة لاختبار تأثير متغيرات أخرى، بالإضافة إلى متغير (الاستقرار المجتمعي)؛ بهدف تفسير الاختلاف في الاعتماد على شبكات التواصل وتأثيراتها على فئات اجتماعية مختلفة مثل المرأة، وكبار السن، والمراهقين، كما أوصت بتطوير النماذج والنظريات التقليدية في دراسات الاتصال، والاستفادة من الأطر النظرية الحديثة في علوم التربية والاجتماع وعلم النفس بما يتناسب مع بيئة الإعلام الجديد ودراسات شبكات التواصل الاجتماعي.












