الانزياح اللغوي عند عبدالله البردوني: كائنات الشوق الآخر نموذجاً.

المؤلفون

  • صفاء الشريدة جامعة اليرموك

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v35i138.2609

الكلمات المفتاحية:

.

الملخص

أكثر اللغويون قديماً الحديث في الضرورة الشعرية، ولطالما عدّت عيباً يصِم لغة القصيدة، وخاصة بعد وضع القواعد اللغوية الدقيقة التي أقرت بعد استقراء اللغة، فكان ذلك باباً يقيد الشعر؛ بما قد يقلل من فرص التحليق الأدبي عند الشاعر. ومن هنا جاءت فكرة الانزياح التي تؤسس لطريقة جديدة في التعامل مع النص الأدبي، تقوم على اعتبار أن للشاعر الحق في أن ينطلق باللغة بعيداً، في المجاز والرمز وغيرهما من أبواب الخروج عن المألوف، ليطرق أفكاراً طريفة، تفتح باب الانطلاق في الشعر على مصراعيه. وتبعاً لذلك فإن هذا البحث يدرس إمكان توسيع باب الانزياح؛ لينفتح على المعيارية اللغوية بشقيها النحوي والصرفي، يسبر الإمكانات التي يمكن الخروج فيها بلغة الشاعر عن المعيار اللغوي مع الحفاظ على مهمة الإيصال الدلالي، وحسن الإنجاز الشعري؛ وسلامة الأداء الفني؛ باستقراء أدوات شاعر معاصر، هو عبدالله البردوني، في الانزياح عن المعيار اللغوي، لأنه واحد من أهم شعراء العصر، الذين وسعوا المدى المعنوي بالانزياح. وقد عمل البحث على تحديد مواضع الانزياح في ديوانه "كائنات الشوق الآخر"، وتصنيفها في أنواع، ودراسة هذه الاستخدامات من حيث مدى ابتعادها عن السلامة اللغوية شكلاً ومضموناً، وما تحققه من أهداف دلالية وشعرية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

صفاء الشريدة، جامعة اليرموك

مدرس، مركز اللغات، جامعة اليرموك، الأردن.

التنزيلات

منشور

2017

كيفية الاقتباس

الشريدة ص. (2017). الانزياح اللغوي عند عبدالله البردوني: كائنات الشوق الآخر نموذجاً. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 35(138), 189–222. https://doi.org/10.34120/ajh.v35i138.2609

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها