حد البلاغة عند ابن وهب والخطيب القزويني: دراسة تحليلية تاريخية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v35i138.2607الملخص
انطلاقاً من أهمية تعريفِ العلم في بيان موضوعه، وطبيعته، وحدوده، ووظيفته، ستحاول هذه الدراسة الوقوف أمام عددٍ من تعريفات القدماء للبلاغة وقوفاً تاريخيّاً يكشف ارتباطها بمراحل التأليف البلاغي؛ ثمَّ ستركّز على اثنين منها - تعريف ابن وهب والخطيب القزويني - لتحليل دلالاتهما، وبيان ارتباطهما بأغراض التأليف. وانتهج البحث لهذه الغاية منهجاً وصفياً تحليليّاً تاريخيّاً. وجاء في تمهيدٍ ومبحثين. درس التمهيد أهميّة التعريف في العلوم العربيّة والإسلاميّة، وقدّم المبحث الأول وصْفاً تاريخيّاً لثمانية تعريفات عرّف بها القدماء البلاغة، مبيّناً من خلاله ارتباط التعريف بمراحل التأليف البلاغي. وأما المبحث الثاني (بين التعريف والكتاب) فقدّم دراسةً لاثنين من التعريفات الثمانية الواردة في المبحث الأوّل؛ وذلك لمحاولة استجلاء حضور كلّ تعريفٍ في الكتاب الوارد فيه، وكان الهدف من هذا الاستجلاء معرفة مدى ارتباط تعريف البلاغة بمقاصد الكتاب الوارد فيه خلال مرحلتين من مراحل البلاغة العربيّة؛ مرحلة بدء التصنيف المنهجي التي اتّخذنا ابن وهب نموذجاً لها، ومرحلة الاكتمال والاستقرار التي اتّخذنا الخطيب القزويني ممثّلاً لها.












