القصد ودوره في الأحكام النحوية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v35i137.2591الكلمات المفتاحية:
.الملخص
من خلال الدراسات التي قمنا بها في مجال تداولية النحو العربي، تبين لنا أن من أهم الملامح التداولية فيه (القصد أو القصدية)؛ إذ لاحظنا أن كثيراً من الأحكام النحوية تخضع لعنصر (قصد المتكلم)؛ بحيث يتوقف نوع الحكم الإعرابي للمفردة أو للتركيب على نوع القصد، بل إن هناك أبواباً نحوية تقوم بكاملها على هذا العنصر التداولي المهم، مثل باب الاستغاثة، وباب الندبة، ومن مظاهر تحكم (القصد) في الحكم النحوي، كثرة المصطلحات النحوية التي اعتمد في إطلاقها عنصر القصد، من مثل: الاختصاص، والعرض، والتحذير، والنكرة المقصودة، والمفعول لأجله، كما أنه مما يبين أهميته حضوره حتى في مباحث الصرف؛ إذ قد تطلق صيغة صرفية ما ويراد غيرها، كأن يستعمل المتكلم في مقام ما صيغة من صيغ المبالغة، ويقصد بها معنى اسم الفاعل، وهكذا. وانطلاقاً من كل هذا سنحاول في هذا البحث حصر القضايا النحوية والصرفية التي تحكّم فيها القصد، وكذا الأبواب التي قامت عليه في الأساس.












