ضمير الفصل عند النحاة: دراسة تطبيقية في القرآن الكريم.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v34i134.2549الملخص
لمَّا كان لضمير الفصْل أثر مهمٌّ، وفائدة كبيرة في إجلاء معنى الجملة الاسميَّة واضحاً بائناً، ممَّا لاشك فيه ولا لبساً، بعيداً عن الغموض وإبهام السامع؛ بتأكيده للمبتدأ في سياقات معينة، وبِفصْله بين الخبر والنعت في سياقات أخرى، وبتخصيصهِ للعلاقة الإسناديَّة في الجملة في نوع آخر من السياقات، جاء هذا البحث ليتناول هذا الضمير عند النّحاة، ولِيدرس ما جاء فيه من مسائلَ خمس كانت المحور الأساسيَّ لكلام النّحاة في هذا الضَّمير، وهذه المسائل هي: تعريفه وتسميته، وصوَره، وشروطه، وفائدته، ومحله الإعرابيّ. إذْ ألَّفَتْ هذه المسائل موضوعات البحث الخمسة، ففي المسألة الأولى عرَّف الباحث ضمير الفصل وأورد ما جاء من أسماء فيه، وفي المسألة الثَّانية أظهر الصّور التي يكون عليها هذا الضَّمير، أمَّا في المسألة الثالثة فقد تناول ما يشترط في ضمير الفصل نفسه من شروط، وفي ما قبله وفي ما بعده، وأمَّا في المسألة الرابعة فأوضح ما يؤدّيه هذا الضَّمير من فوائد للجملة؛ بيانيَّة، كانت أم نحويَّة، وأمَّا في المسألة الخامسة فقد أورد خلافات النحويين في إعرابه. ثمَّ كان للجانب التطبيقيّ أثر ذو أهميَّة كبيرة في الاستئناس بما جاء من شواهد في القرآن الكريم في كلّ مسألة من مسائل البحث وكلما اقتضت الحاجة لذلك، معتمداً عليها عند إبداء الرأي في مسألة ما.












