الإشكالية المنهجية في كتاب البديع لابن المعتز.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v34i133.2535الملخص
وضع ابن المعتز كتابه البديع وغايته أن يثبت أن البديع، وهو المذهب الشعري الذي انتهجه بعض الشعراء العباسيين الذين سماهم بـ "المحدثين"، ليس جديداً في حقيقته، وإنما عرفه المتقدمون عليهم واستخدموه في شعرهم ونثرهم، وهي غاية صرح بها في مقدمة كتابه. في سبيل تحقيق تلك الغاية قسم ابن المعتز البديع إلى خمسة أبواب رئيسة، وهي الاستعارة، والجناس، والمطابقة، ورد أعجاز الكلام على ما تقدمها، والمذهب الكلامي. ثم أخذ يسرد الشواهد والأمثلة لكل باب من كلام الفريقين. بهذه العملية السردية رأى ابن المعتز أنه قد نجح في إثبات عدم أسبقية المحدثين على المتقدمين في شعر البديع، وفي تقرير أن الفرق بين شعر الفريقين هو فرقٌ سطحيٌّ يتمثل في كثرة ورود البديع في شعر المحدثين فحسب. تسعى هذه الدراسة إلى إعادة النظر فيما قرره ابن المعتز في كتابه البديع، وبيان ما اكتنف منهجيته من أخطاء، واستقراء آراء الباحثين العرب والأجانب، مثل شوقي ضيف ومحمد مندور وسوزان ستيتكيفتش وسعود الرحيلي، ممن تناولوا هذه الإشكالية بالدراسة والبحث؛ لتنتهي ببيان مآخذ وقع فيها ابن المعتز في كتابه البديع.












