صورة الآخر في أدب جوته.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v33i.2525الملخص
يعد جوته من أكثر أدباء الغرب بصفة عامة والألمان بصفة خاصة اهتماماً بالإنسان، بغض النظر عن دينه وجنسه وعرقه. وانطلاقاً من هذه الرؤية دعا إلى تبني مفهوم "الأدب العالمي" الذي انبثق من نزعته الإنسانية التي تسمو على كل انتماء ضيق عرقياً كان أم جغرافياً أم دينياً. وقاده حبه للمعرفة إلى الاطلاع على آداب الشعوب المتنوعة وثقافاتها. إن دراسة صورة الآخر في هذا السياق تندرج تحت إطار الانفتاح على الآخر، الذي يزداد به الإنسان فهماً وتفاهماً، ويهيئ بيئة خصبة تزدهر فيها القيم الخالدة التي تنسج المحبة والأخوة والخير بين البشر، ليعيش الإنسان في عالم أكثر إنسانية ومعرفة وتسامحاً . وسيبين البحث صورة الآخر في أدب جوته واستجلاء عناصره ومعالمه؛ إذ يشتمل مفهوم "الآخر" في هذا البحث على ما يأتي: - الشخصية العربية: شعراء وأدباء وشخصيات عامة. - الشخصية الدينية: شخصية النبي محمد- صلى الله عليه وسلم- وبعض صحابته ونساء مسلمات، مثل فاطمة وخديجة ..... - الشخصية الفارسية: شعراء مثل: حافظ الشيرازي وجلال الدين الرومي والفردوسي. - شخصيات عامة: مثل: شهرزاد، زليخا، ..... ويخلص البحث إلى أن جوته قد عبر من خلال أدبه عن رؤيته للإنسان وتقديره لفكره وقيمه وأثر ذلك في بناء الحضارة العالمية؛ إذ يعد جوته أول أديب من الغرب يقوم بتأليف ديوان عن الغرب والشرق، سماه: "الديوان الشرقي للمؤلف الغربي" مجسداً فيه قيم التسامح والتفاهم بين الحضارتين.












