من زيف التماثل إلى تكرار الاختلاف (دراسة تفكيكية للمفهوم عند جيل دولوز).

المؤلفون

  • فريدة غيوة جامعة منتوري

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v32i126.2443

الملخص

خضع المفهوم منذ حقبة طويلة من تاريخ الفلسفة إلى "المركزية" كمكون للهويّة أو "التماثل" الذي كشف لفلاسفة ما بعد الحداثة عن صور مشوهة ومختزلة للحقائق، وعن أنانية مفرطة جعلت الفيلسوف يركز العالم في أناه ليسجن المفهوم في أحضان أفقه الوجداني؛ حيث جعله حبيس "التماثل" والتطابق، ومن ثم يصبح الحديث عن أفكار محدّدة نوعاً من أنواع المغالطة العلمية التي تستدعي "الزعزعة " و"الخلخلة" بالتعبير الما بعد حداثي. وهذا البحث يعالج إشكالية "التماثل" وما ينتج عنه من تحريف للحقائق؛ حيث يكشف عن عدم استقرارها وزيفها في صيرورة لا متناهية من اندثار شظايا المفاهيم المتعلقة بالحقيقة وانفتاحها على "الاختلاف" الذي يكشف عن ظهور تقطّعات أو ذرّات مفاهيمية تتجمّع كلّ مرّة، لتؤلف كلاً سُجن من طرف الفلاسفة السابقين داخل قالب "التماثل"، وهذا ما حدا فيلسوف الاختلاف جيل دولوز أن يتجاوز إكراهات التطابق والهويَة وعدم الثقة في صحة المفهوم والعودة إلى ركائز مستعارة من فضاءات فلسفية ما بعد حداثية تُجيز الانفتاح على "المفاهيم المضادة" والمتصارعة؛ حيث تكشف عن تكرار "الاختلاف"، بما يعني الدخول في حقل فلسفي جديد يكشف عن الانهيارات والتصدّعات الداخلية التي عرفها المفهوم منذ أفلاطون إلى يومنا هذا. ولما كانت الصيغة الحواريّة والتواصليّة والثوريّة والشكيّة جوهر فلسفة ما بعد الحداثة فإن ذلك يتطلّب منهجاً تدميرياً يجب إلحاقه بهويّة "التماثل" وتعويضه بهيمنة "الحركة والتغيّر"؛ أي كشف "الاختلاف" المكبوت داخل المنتوج المفاهيمي الذي يكشف عن تجلًيات متعدّدة للظاهرة المغروسة في نسيج مغلق يحتاج دائماً إلى "المباعدة".

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

فريدة غيوة، جامعة منتوري

أستاذ، قسم الفلسفة، كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، جامعة منتوري، قسنطينة، الجزائر.

التنزيلات

منشور

2014

كيفية الاقتباس

غيوة ف. (2014). من زيف التماثل إلى تكرار الاختلاف (دراسة تفكيكية للمفهوم عند جيل دولوز). المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 32(126), 107–144. https://doi.org/10.34120/ajh.v32i126.2443

إصدار

القسم

الفلسفة