التبادل الثقافي بين مصر وتركيا... صورة الأتراك في الأفلام المصرية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v31i.2415الملخص
تعتبر الثقافتان المصرية والتركية مثالاً للنماذج منذ وصول الأتراك الشرقيين إلى مصر وتسلمهم السلطة فيها، خاصة في عهد الطولونيين والإخشيديين والأيوبيين. واستمر التأثير التركي تحت إدارة دولة المماليك. فألفت عشرات الكتب من المعاجم والقواعد بغرض تعليم اللغة التركية للمصريين. أما تحت الحكم العثماني فازداد التناغم بين الأتراك والمصريين في مختلف المجالات، فتولدت ثقافة مشتركة لا يمكن فصلها عن بعضها البعض وذلك بدءاً من الفن إلى اللغة، ومن الموسيقى مروراً بالأطعمة. وهذه الثقافة المشتركة سادت كل أركان الحياة اليومية وركائزها في المجتمعين المصري والتركي، محتلة بذلك مكانة مهمة في العادات والتقاليد حتى يومنا هذا. وفي هذا الإطار سنتناول العناصر المشتركة والتبادل الثقافي بين مصر وتركيا، وانعكاس كلٍ منها على الحياة اليومية بشكل كبير، لذا سنعرض صورة الأتراك في الأفلام المصرية باعتبارها مرآة المصريين على الشاشة. عناوين المقال: - التأثر في الموسيقى. - التأثر في العادات والتقاليد. - التأثر في اللغة. - التأثر في اللباس. - صورة الأتراك في الأفلام المصرية.












