سينما نوفو أو السينما كأداة للمقاومة والتمرد.

المؤلفون

  • بدر الدين مصطفى أحمد جامعة القاهرة

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v30i117.2281

الملخص

تنطلق هذه الدراسة من فرضية، مفادها حضور السياسي والاجتماعي في سينما أمريكا اللاتينية، خلال النصف الثاني من القرن العشرين، فقضايا الشعب وهمومه كانت المادة الرئيسة لها؛ مما جعل لها خصوصية تميزها عن الأنماط السينمائية التي كانت سائدة آنذاك، كالنمط "التجاري" الهوليوودي، وسينما "المؤلف" الأوروبية. وإذا كانت هذه الفرضية تتسم بالعمومية، فإن هذه الدراسة ستتخذ من سينما نوفو Cinema Novo البرازيلية، وتحديداً من أعمال أشهر مخرجيها جلاوبر روشا Glauber Rocha، ميداناً لإثباتها، عبر تحليل بعض التجارب السينمائية، والكشف عن ارتباطها بالواقع الثقافي والاجتماعي والسياسي آنذاك. من هذا المنطلق ستضع هذه الدراسة أعمال جلاوبر روشا (1939 – 1981) في سياق تطور السينما في أمريكا اللاتينية، وانتقالها من الإطار التجاري الذي كانت تحاكي به سينما هوليوود، إلى سينما ذات طابع شديد الخصوصية، تضع الإنسان وقضاياه المعيشية في بؤرة اهتمامها. وقد انطلقت السينما الجديدة من بعض المقولات النظرية المستمدة من واقع الإنسان البرازيلي، ووضعت لنفسها أهدافاً ثورية حاولت تجسيدها عبر أعمالها. وتسعى هذه الدراسة للكشف عن تلك المقولات والأهداف، لتقدم في النهاية مراجعة لهذا التيار، وتساؤلاً عما حققه، وعما إذا كان قد قدر أم لم يقدر له الاستمرار.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

بدر الدين مصطفى أحمد، جامعة القاهرة

مدرس، قسم الفلسفة، كلية الآداب، جامعة القاهرة، مصر.

التنزيلات

منشور

2012

كيفية الاقتباس

أحمد ب. ا. م. (2012). سينما نوفو أو السينما كأداة للمقاومة والتمرد. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 30(117), 89–126. https://doi.org/10.34120/ajh.v30i117.2281

إصدار

القسم

الفلسفة