آراء أبي حيان الأندلسي النحوية بين كتبه التنظيرية والتطبيقية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v29i116.2261الملخص
أبو حيان علم من أعلام العربية المتأخرين، كان له باع طويل في مختلف علوم العربية، ولا سيما علم النحو، وله في ذلك التصنيفات النظرية المشهورة، كارتشاف الضرب وتذكرة النحاة وغير ذلك. أظهر أبو حيان في تلك المؤلفات اختياراته النحوية التي تدل على سعة اطلاعه على كلام العرب، وطول باعه في علم النحو. وقد صنف أبو حيان تفسيره (البحر المحيط) وهو من أجل التفاسير مكانةً، عرض فيه لكثير من المسائل النحوية مهتماً بالجانب التطبيقي عند النصوص القرآنية، مختاراً ما يراه الراجح فيها، خاصة أن تأليف (البحر المحيط) كان في آخر سني حياته؛ أي بعد أن اختمرت الآراء ونتجت عن سعة اطلاع على مجاري كلام العرب. قدمت في هذا البحث ترجمة موجزة لأبي حيان، ثم مهدت للبحث مبيناً أن اختلاف آراء النحوي بين النظرية والتطبيق أمر شائعٌ عند كثيرٍ من النحاة، ثم ذكرت سبعَ عشرةَ مسألةً نحوية اختلفت فيها آراء أبي حيان بين كتبه التي كان قد ألفها في علم النحو خاصة، وبين الآراء النحوية التي ذكرها في البحر المحيط، باعتباره كتاباً تطبيقياً. ذكرت في أول كل مسألةٍ أقوالَ النحويين ومذاهبهم محيلاً في الحاشية إلى كتبهم أو كتب النحو التي نقلت لنا تلك الأقوال، ثم بينت ما اختاره أبو حيان في المسألة النحوية في كتبه النظرية، ثم ذكرت ما اختاره في (البحر المحيط) في المسألة عينها، وبينت آخر الأمر ما ترجح لي أن يكون رأيَه واختيارَه مع بيان السبب في ذلك.












