بين التعددية والتجانس: قراءة تاريخية لإدارة التنوع الديني في شبه الجزيرة العربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v41i164.225الكلمات المفتاحية:
شبه الجزيرة العربية، دول الخليج، الإسلام، إدارة التنوع، التعددية، الأديان، المسكوت عنه في التاريخالملخص
تحفل منطقة شبه الجزيرة العربيّة بتنوّع بارز في الثقافات وأنماط الحياة والتقاليد الدينيّة. كانت هذه التعدديّة السائلة جزءًا متأصلًا في شبه الجزيرة العربيّة. ومع ذلك، فقد تم إسكاتها في بعض المنعطفات التاريخيّة عند الترويج لبديل ديني متجانس. في هذه الورقة البحثيّة، أجادل في أن الموقف من الأديان في شبه الجزيرة العربيّة قد مر بثلاث مراحل تاريخيّة: الأولى، موقف غير مبالٍ حيث لم يكن الدين الموضوع الرئيس في الحيز العام. والثانية، مرحلة الارتباط الحديث بين الدول القوميّة الناشئة المترافق مع تأويل حصريّ للإسلام؛ والمرحلة الأخيرة، الموقف المعاصر المتذبذب، الذي يمزج بين إرث الماضي الأكثر انفتاحًا مع النظرة الحذرة للعصر الحديث. إنّ المحاولات المستمرة ذات النزعة الانتقائيّة لإعادة تقديم المنطقة باعتبارها ذات تعددية دينية في جوهر تكوينها الاجتماعي ونسيجها الثقافي اليوم هو موضع ترحيب، ولكنه محدودة القيمة في ظل غياب التركيز على بناء منهجيّة مؤسسية للتعدديّة الدينيّة في مجالات مهمّة مثل التعليم والإعلام والقانون والمجتمع المدني. بناءً على نظريات دراسات التابع ذات الصلة بالإضافة إلى الفكر الماركسي، فإن الاعتماد على مناهج الشطب التاريخي بأنواعها وتفكيك السرديات السائدة يساعد في فهم أشكال البنية الدينيّة في شبه الجزيرة العربية. ويستند البحث على دراسة حالات مختلفة لإعادة تقييم إدارة التنوّع الديني وتاريخه في شبه الجزيرة العربيّة.












