الشعر المعاصر وآليات التلقي.

المؤلفون

  • محمود الضبع جامعة قناة السويس

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v29i113.2227

الملخص

تسعى الدراسة إلى الكشف عن دور التلقي في الشعرية العربية بدءاً من التراث العربي، حيث كانت الذائقة العربية تولي اهتماماً للمتلقي في استقباله للنص، وكيف استمر ذلك مع الصوفية في توسلها إلى المتلقي بالشعر، ثم تدخل التلقي مع شعرية الحداثة والنقد المصاحب لها في تحديد النوع الأدبي وجمالياته بما يقره من اتفاقات جمالية في زمن ما وبيئة ما، وهو ما يشير إجمالاً إلى تغير فعل الشعرية وعدم ثباته من منظور التلقي . وتبحث الدراسة في علاقة النص الشعري الحديث بالتلقي وما نتج عنه من تعدد القراءات بتعدد القراء، وعدم الوقوف عند حدود تفسير أو قراءة واحدة فحسب، كما كان يحدث مع الشعر العربي القديم، وهو ما أشار إليه كثير من الباحثين في الشرق والغرب؛ فالمجاز بوصفه إحدى خصائص الشعرية يتوقف على التلقي في تحديد اشتغاله (كونه مجازاً من عدمه)، والمرجعية اللغوية للمقول الشعري تحال إلى التلقي، والمفارقة بوصفها إحدى البنى التي اعتمدت عليها شعرية الحداثة تعتمد في أحد جوانبها الإنتاجية على التلقي. وتناقش الدراسة الإيقاع الداخلي الكيفي بعناصره (النبر والتنغيم والمدى الزمني) وما يحتكم إليه في تشكله اتفاقات ثقافية تؤول في مرجعيتها إلى التلقي، وعلاقة قصيدة النثر بتفتيت البناء الزمني وإحداث الفجوات في بناء النص، وهو ما يفتح الباب أمام التلقي لملئها، ومن ثم التدخل في إعادة بناء النص، وتعدد قراءاته. وتختتم الدراسة ببحث التشاكل العرفاني بين العمودي والتفعيلي، إذ يتضمن النص الشعري إحالات معرفية بأشكال عدة، ولكنها تظل في نهاية الأمر مؤجلة المعنى رهناً بالسياق، وبالتلقي تبعاً لثقافة المتلقي وتأويله لهذه الإحالات.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

محمود الضبع، جامعة قناة السويس

مدرس، كلية التربية، جامعة قناة السويس، مصر.

التنزيلات

منشور

2011

كيفية الاقتباس

الضبع م. (2011). الشعر المعاصر وآليات التلقي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 29(113), 11–59. https://doi.org/10.34120/ajh.v29i113.2227

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها