اختبار النوع السردي دراسة في أصداء السيرة الذاتية لـ (نجيب محفوظ).

المؤلفون

  • إبراهيم منصور جامعة طنطا

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v28i109.2187

الملخص

عاش نجيب محفوظ و كتب مؤلفاته مصوراً البشر الذين عاش بينهم في مدينة القاهرة في القرن العشرين، فكان وفياً للمكان وللزمان وللناس الذين عاش بينهم. ومع ذلك فقد لجأ نجيب محفوظ إلى الرمزية، وكان عمله الأدبي، في رواياته وقصصه القصيرة، فيه جانبان: ظاهر وباطن. ومن الأعمال التي أبدعها نجيب محفوظ، وجادل النقاد حولها، وتعددت تفسيراتهم لها، عمله الشهير "أصداء السيرة الذاتية" ، وتجادل هذه الدراسة حول ثلاثة أسئلة: السؤال الأول: هل كتب نجيب محفوظ سيرة ذاتية ؟ السؤال الثاني: هل كانت أصداء السيرة الذاتية عملاً من أعمال السيرة الذاتية ؟ السؤال الثالث: ما النوع السردي الذي تنتمي إليه " أصداء السيرة الذاتية " ؟ ومن أجل اختبار النوع السردي الذي تنتمي إليه " أصداء السيرة الذاتية " فإن الدراسة تعرض للأنواع السردية العربية القديمة و الحديثة، كما تناقش مفهوم السيرة الذاتية لدى العرب والغربيين، ولدى نجيب محفوظ نفسه، وتوضح جانب الواقعية والوصف الظاهري في أدب نجيب محفوظ من ناحية، وجانب الرمزية والرؤية الصوفية من ناحية أخرى. وتناقش الدراسة الرمزية الصوفية ورمزية المرأة الجميلة الفاتنة، ومعنى هذه الرموز في عمل نجيب محفوظ " أصداء السيرة الذاتية " . كما يشير التحليل الذي يتناول نصوصاً من " أصداء السيرة الذاتية " إلى مستويات السرد في أدب نجيب محفوظ من خلال هذا العمل خاصة، مقارناً بين السرد في هذا العمل و بين نصوص أخرى من الأدب العربي القديم (ابن المقفع وأبو حيان والقشيري) والأدب الحديث (جبران و طه حسين) .

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

إبراهيم منصور، جامعة طنطا

أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة طنطا، جمهورية مصر العربية.

التنزيلات

منشور

2010

كيفية الاقتباس

منصور إ. (2010). اختبار النوع السردي دراسة في أصداء السيرة الذاتية لـ (نجيب محفوظ). المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 28(109), 51–78. https://doi.org/10.34120/ajh.v28i109.2187

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها