الرثاء بين الشيعة والخوارج في العصر الأموي.

المؤلفون

  • عبدالله القتم جامعة الكويت

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v27i108.2175

الملخص

شعر الرثاء في الأدب العربي معروف منذ أن عرف العرب الشعر، وهو إبراز شعور الشاعر تجاه من رحل عن الدنيا، وزاد هذا النوع من الشعر في العصر الأموي، وخاصة عند الشيعة والخوارج؛ بسبب المصائب التي حلت على هذين الحزبين من قبل الأمويين. ودأب شعراء الشيعة والخوارج على رثاء قتلاهم بأحر العبارات، وأصدق الكلمات، فالرثاء عندهم ليس فيه رياء، أو تزلف، وصاغوا أشعارهم على ذلك الشعور، واستخدموا اللغة المعبرة، والصور البلاغية، والأساليب المختلفة في سبيل إبراز لوعتهم وحزنهم على من غادر الدنيا. برع بعض الشعراء في نظم الرثاء؛ فمن شعراء الشيعة: أبو الأسود الدؤلي، والفضل بن العباس، وأبو دهبل الجمحي، وغيرهم. ومن شعراء الخوارج: سميرة بن الجعد، وعيسى بن فاتك، وعمران بن حطان، وغيرهم. وهذا بحث يركز على أوجه الاتفاق والاختلاف بين شعراء الشيعة والخوارج، مع بيان المعجم اللغوي لكلا الفريقين، والصور البلاغية، والاقتباس من القرآن الكريم.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

عبدالله القتم، جامعة الكويت

أستاذ مساعد، قسم اللغة العربية وآدابها، كلية الآداب، جامعة الكويت.

التنزيلات

منشور

2009

كيفية الاقتباس

القتم ع. (2009). الرثاء بين الشيعة والخوارج في العصر الأموي. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 27(108), 55–81. https://doi.org/10.34120/ajh.v27i108.2175

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها