الإهداءات المنقولة إلى الكعبة المشرفة منذ ما قبل الإسلام حتى العهد السلجوقي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v23i89.1983الملخص
شهد المسجد الحرام والكعبة المشرفة على مدى تاريخهما الطويل كثيراً من الإهداءات المنقولة، منذ ما قبل الإسلام وحتى العصور الحديثة. وما يهم الباحثة من هذه الإهداءات تلك التي جرى وصدها منذ ما قبل الإسلام حتى عام 447 هـ/1055 م، وهي السنة التي وصل فيها طغرلبك السلجوقي (ت 455 هـ/ 1063 م) إلى بغداد ، وأقيمت له الخطبة فيها. وهي فترة مهمة تباري خلالها الخلفاء والوزراء والأمراء والأعيان وبعض الموسرين في إرسال الهدايا المنقولة إلى الحرم المكي لتعلق في الكعبة المشرفة، أو تنصب في المسجد الحرام. ونعني الموسرين في بالهدايا المنقولة هنا تلك التي تصنع خارج مكة، وترسل إلى حرمها في مواسم الحج في الغالب، أو في أوقات أخرى – كما سيرد- وهي غير كسوة الكعبة التي قتلت بحثا، وغير الإصلاحات والإنشاءات المعمارية الثابتة التي جرت في الحرم المكي طوال تاريخه. لقد حرصت هذه الدراسة على الإجابة عن الأسئلة الآتية: - ما أبرز الإهداءات التي أهديت إلى الكعبة المشرفة؟ - وما أشكالها وصفاتها؟ ما أبرز الشخصيات التي أرسلت هدايا إلى الكعبة المشرفة؟ - ما أسباب حرص هذه الشخصيات على إرسال الهدايا؟ - ما مصير هذه الهدايا؟ - ما أهمية الإهداءات وما مغزاها السياسي وأهميتها الحضارية؟ كما حرصت الدراسة على تقصي كل الإهداءات المنقولة إلى الكعبة المشرفة، وملاحظة مدى الاستمرار والتغير فيها من خلال المقارنة بين ما كان يهدى إلى الكعبة قبل الإسلام وبعده.












