رواية السجون بين فراشة هنري شاريير الفرنسية والحسيس العربي لأيمن العتوم (من المنظور السردي المقارن).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v41i164.195الكلمات المفتاحية:
أدب السجون، المنهج المقارن، هنري شاريير، أيمن العتوم، يسمعون حسيسهاالملخص
الحرية مطلب إنساني لا جدال فيه، هو حق أصيل لكل البشر عبر التاريخ وفي كل المجتمعات، مهما اختلفت هذه العصور وتباينت تلك المجتمعات في جغرافيتها وأنظمتها وتطورها وثقافتها وأدبها وتكوين شرائح المجتمع فيها.
وانطلاقاً من هذه الرؤية وإيماناً بمبدأ الحرية وتساوي البشر فيه بين الشرق والغرب، كانت هذه الدراسة التي تلمست درباً غير مطروق، وهي تنحو إلى محاولة الموازنة بين الأدبين العربي والفرنسي في حقل لطالما كانت الدراسات حوله قليلة، وهو أدب السجون في جانبه الروائي في العصر الحديث خاصة.
عن طريق توظيف منهج المقارنة للنظر إلى تشابه واختلاف روايتين في أدب السجون هما: "يسمعون حسيسها" لأيمن العتوم، و"الفراشة" لهنري شاريير، وتلمس هذا الاختلاف والتشابه في ثلاثة عناصر سردية هي: العنوان، والزمان، والمكان.
وانتهت الدراسة إلى أن التجربة الإنسانية تنبع من منبع واحد مهماً اختلف اللون والعرق والثقافة، فالتعسف والظلم الذي تعرض له البطلان أنتج إحساساً مشابهاً بالقهر والمرارة، وتجربة السجن رغم اختلاف مكانه أفرزت أبعاداً سردية متشابهة بين عملين مختلفين في اللغة والثقافة.












