إشكالية التعريب في ضوء الإمكانية التوليدية للعربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v22i85.1937الملخص
يستمد هذا البحث إشكاليته من رؤية تجريدية عامة للبعد المعجمي للغة العربية، مؤادها أن معجم العربية يمثل الإمكانيات المحتملة للجذور المعجمية فيها، والجذور في التصور النظري خانات فارغة تملؤها المعاني، عربية كانت أو أعجمية. لهذا استوعبت العربية عبر مسيرتها التاريخية الممتدة مداليل غير عربية عبرت عنها بدوال عربية من رصيدها الكبير غير الناجز، مما جعل البحث يتمحور في قضية الكفاية اللغوية الكامنة في العربية، فحللها متخذاً من ظهور كلمات جديدة عربية في اشتقاقها، أعجمية في معناها، دليلاً على أن عروبة الكلمات لا تعني عروبة المعاني، لأن ما قيس على كلام العرب فهو من كلام العرب ، ولاسيما في باب الجذور الرباعية المطواع القادرة بحروفها على الانتقال بكثير من المعاني الأعجمية الأصل إلى العربية معنى ولفظاً بعد إجراء تعديلات وتحويرات متباينة على بنية الكلمة وصوتها، لتصبح عربية في تصرفها، وصوتها، وخضوعها لأحكام الاشتقاق والإعراب وقوانينهما في العربية.












