المرايا والظلال في ديوان (ثم رمادك في رقصة) للشاعر / محمد حسيب القاضي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v21i84.1929الملخص
يسعى البحث إلى تحري المرايا والظلال في ديوان الشاعر الفلسطيني محمد حسيب القاضي (ثم رمادك في رقصة) بوصفها آلية فنية في حقل النقد الحديث؛ حيث وظفها الشاعر ليعكس خبرته النفسية على المستوى الفردي وخبرة أبناء شعبه على المستوى الموضوعي. يقتفي البحث أثر الشاعر كاشفاً عن مقاصده ومعيناتها الرمزية، فالشاعر يقدم الحالة الزائفة والممسوخة التي نشهدها في حياتنا اليومية، وكذلك الحالة الصادقة والجلية التي تعكسها بحق المرايا والظلال. يذهب الشاعر إلى تأكيد أن الخطوة الأولى في الطريق الصحيح هي في الوقوف مع النفس وتعرية جوانبها السلبية، فضلاً عن ذلك فإن البحث يتناول من ناحية فنية صورة المرآة من منظور الإبداع والابتكار، وكذلك المحاكاة. ويخلص البحث إلى أن الصورة بتمامها مبتكرة. وأخيراً فإن استخدام الشاعر لآلية المرآة والظلال ارتقاء إلى ميدان الحداثة والتجريب، وتلك آلية وظفها من قبل شعراء آخرين، وتناولتها دراسات نقدية متعددة.












