قصور النظرية في الدراسات الإعلامية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v21i83.1913الملخص
المتابع للنتاج العلمي في نظريات الإعلام لا يجد صعوبة في الوصول إلى نتيجة مفادها أن حقل الإعلام لا يزال يفتقر إلى نظريات علمية محددة تنطلق منها دراساته، وتبنى على فروضها أدبياته. وأساتذة الإعلام المتخصصون في موضوع نظرياته يؤكدون أن ما هو موجود من هذه النظريات في الكتب والدراسات الإعلامية إنما هو من جهود غير المتخصصين في الإعلام، وأن التراكم النظري حول نظرية بعينها يعود أساسه إلى نتائج دراسات أجراها المتخصصون في علم الاجتماع أو علم النفس أو العلوم السياسية، أو غيرها من العلوم الاجتماعية الأخرى ذات الصلة الوثيقة بعلم الإعلام . وقد جاءت هذه الرسالة لتبحث في هذه الإشكالية العلمية، إذ تحاول تتبع أسباب القصور في عدم ظهور نظرية إعلامية محددة على غرار ما هو موجود في العلوم الاجتماعية الأخرى، ورصد هذه الأسباب رصداً علمياً من خلال الاستقراء الموضوعي لما كتب عن نظريات الإعلام في دراسات المتخصصين، كما تهدف إلى تحليل القصور المنهجي لعينة من نظريات الإعلام، وبيان العلاقة بين جوانب ذلك القصور والأسباب التي تم رصدها في هذا الجانب، وأخيراً محاولة استقراء مستقبل النظرية الإعلامية. وتحقيقاً لهذه الأهداف قسمت الدراسة إلى مقدمة وأربعة مباحث وخاتمة. المبحث الأول يتناول مفهوم النظرية في الدراسات الإعلامية ، ويتحدث المبحث الثاني عن أسباب عدم وجود نظرية محددة في بحوث الإعلام، وناقش المبحث الثالث عينة من نظريات الإعلام لتحليلها منهجياً في ضوء أسباب القصور، وختمت الدراسة بالمبحث الرابع الذي يستشرف مستقبل نظريات الإعلام في ضوء واقعها.












