منهج رفاعة الطهطاوي النحوي في ضوء كتابه: التحفة المكتبية في تقريب اللغة العربية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v18i72.1791الملخص
رفاعة الطهطاوي من علماء القرن التاسع عشر الذين أهمهم ما يعانيه المجتمع العربي من مشكلات وبخاصة في مواجهة تطور المجتمع الأوروبي. وقد أسهم في غير جانب من الجوانب العلمية، من أجلها اللغة التي هي مرآة المجتمع ووعاء الفكر . سخر جزءاً من جهوده العلمية لمعالجة مشكلة النحو العربي، فألف كتاباً أسماه التحفة المكتبية في تقريب اللغة العربية، حمل اسمه نهج ملفه و مقصده (تقريب العربية وتبسيطها) . تناول البحث بالدرس التعريف بالطهطاوي وميادينه الفكرية التي ارتاض فيها، ثم ألقى الأضواء الكاشفة على أصول النحو العربي من قرآن وسواه، وصولا إلى آرائه النحوية على ضوء الأصول التي اتبعها . جاءت آراؤه انتخابية من المدارس النحوية المتباينة، اختار منها الوجه الأبسط الذي يطرد مع التراث اللغوي؛ ليكون النحو مقبولا لدى درَاسه. ولم يكن غفلا من الجدة والابتكار اللذين عرفهما من خلال آرائه الانفرادية ... وهي جميعها تشهد له بمذهب نحوي، سجلت له سماته وعلاماته .. وبخاصة سعيه إلي جعل النحو تطبيقاً وظيفياً، لا نظرياً جافاً . وإكساباً البحث صفة الحياد والموضوعية، ذكرت فيه ما للطهطاوي وما عليه، وبذلك تكتمل – على الراجح – حلقة البحث الذي أرجو أن يكون لبنة ولو صغيرة في مكتبة العربية الشامخة.












