علم التركيب الوظيفي: في مشكلة الحدود بين النحو وعلم المعاني.

المؤلفون

  • طلال وهبه جامعة البلمند
  • حسن الأبيض جامعة البلمند

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v18i70.1763

الملخص

نتناول في المطلب الأول من هذا البحث مفهوم (علم)، فنحدد المنهج العلمي للبحث اللغوي بالاستناد إلى الألسنية المعاصرة، وإلى ما جاء عند اللغويين: الراغب الأصفهاني وأبي هلال العسكري. ثم ننتقل في المطلب الثاني إلى ما جاء في تحديد علم النحو وعلم البلاغة. ويظهر في ما بيناه أن إيلاء الأهمية الأساسية في التحليل النحوي للإعراب وجعل تبرير وجود أنواع الإعراب هدف النظرية النحوية دفع اللغويين العرب إلى وضع علوم المعاني والبيان والبديع في علم واحد، هو علم البلاغة، وفصلها مجتمعة عن علمي الكلمة في حالة الإفراد والكلمة في حالة التركيب المشمولين بعلم النحو. ولقد برهنا على أن اشتراك علم الكلمة في حالة التركيب وعلم المعاني في الموضوع الذي يتناولانه – وهو: القول المفيد، واشتراكها في طبيعة الوحدات الصغرى التي يتناولانها – وهي المستفردات ذات الوظيفة التركيبية، والتي لا يفصل بين دالها ومدلولها – يجعلهما في نظرنا جزأين لعلم واحد هو علم التركيب الوظيفي. والمكونات الأساسية التي يربط بينها هي: المتكلم والمرسل والحال والمرجعية اللغوية. ويدرس هذا العلم المستفردات ذات الوظيفة التركيبية من حيث إن واحدها يستوجب الآخر، ومن حيث ارتباطها بالحال . ولا يدخل علم البيان في علم التركيب الوظيفي؛ لأن وحداته الصغرى ليست مستفردات، ولا يدخل علم البديع في علم التركيب الوظيفي، لأن أساليبه لا تدخل في المرجعية اللغوية.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السير الشخصية للمؤلفين

طلال وهبه، جامعة البلمند

حصل على الدكتوراه في الألسنية من جامعة السوربون بفرنسا عام 1989.

يعمل مدرساً في قسم اللغة العربية - جامعة البلمند - لبنان.

حسن الأبيض، جامعة البلمند

حصل على الماجستير في اللغة العربية وآدابها من الجامعة اللبنانية عام 1982.

يعمل مساعد مدرس في قسم اللغة العربية - جامعة البلمند - لبنان.

التنزيلات

منشور

2000

كيفية الاقتباس

وهبه ط., & الأبيض ح. (2000). علم التركيب الوظيفي: في مشكلة الحدود بين النحو وعلم المعاني. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 18(70), 118–157. https://doi.org/10.34120/ajh.v18i70.1763

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها