البناء السردي في مقامات جلال الدين السيوطي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v18i69.1753الملخص
السرد أحد أهم المكونات الأساسية للعقل العربي، وهو مظهر أساسي من مظاهر التعبير في الأدب العربي، لذا فقد ظهرت الأنواع القصصية السردية في الأدب العربي القديم مثل الحكايات الخرافية والسير الشعبية والمقامات. ويأتي هذا البحث ليؤكد أن العقل العربي بمكوناته الثقافية التقليدية قد استمر حتى العصر المملوكي الذي ظهرت فيه نفس الأنواع القصصية السردية. وجاء التركيز في هذا البحث على مقامات جلال الدين السيوطي المتوفي سنة 911 هـ / 1505 م بوصفها نموذجاً لتلك الأنواع القصصية السردية التي شاعت في العصر المملوكي. وكانت بداية هذا البحث تتبع السرد بوصفه موروثاً عربياً قديماً استمر حتى العصر المملوكي، ثم تناول البحث مقامات جلال الدين السيوطي حيث تم التركيز فيها على: بنية الاستهلال السردي، الراوي، البطل، البعدين المكاني والزماني، الحكاية ولحظة التعرف، ثم لغة الخطاب السردي وأسلوبه. وانتهت الدراسة لتؤكد أن العقل العربي بمكوناته التقليدية استمر عبر العصور حتى العصر المملوكي، وانعكس ذلك في الأنواع القصصية السردية التي استمرت أيضاً حتى هذا العصر، ولاسيما المقامات التي حافظت على بنيتها السردية منذ عصر بديع الزمان الهمذاني حتى عصر جلال الدين السيوطي.












