مشكلة خلق القرآن بين المعتزلة والأشاعرة.

المؤلفون

  • الشفيع الماحي أحمد جامعة الملك سعود

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v16i61.1653

الملخص

كلام الله أقديم هو أم حادث، من القضايا المتفرعة في علم الكلام من الصفات الإلهية، ولكنها أخذت وضعاً مستقلاً في مباحث المتكلمين، ولأجل ذلك تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق غرضين: أولهما: عرض لمجمل آراء الخائضين فيها خصوصا الأشاعرة والمعتزلة. ثانيهما: بيان ما انتهت إليه الدراسة حول القضية برمتها. استعرضت الدراسة في تحليلها آراء الأشاعرة والمعتزلة مفهوم الكلام، وحقيقة الكلام الإلهي عند كل منهما، ثم الأسس التي استند عليها كل منها في دعواه بقدم الكلام أو حدوثه، والأدلة التي ساقها للبرهنة على صدق تلك الدعوى، ثم الأدلة التي أوردها كل منها لبطلان رأي الفريق الآخر. ثم تطرقت الدراسة بعد هذا العرض إلى أصل الخلاف بينهما، حيث خلصت إلى أن في رأي كل مهما شيئا من الحق وشيئا من الباطل. وأخيرا عقبت الدراسة على مجمل الخلاف، ومنه انتهت إلى أن الكلام كصورة للعلم، ومن حيث قسمته إلى معنى ولفظ، لا يحتمل تلك القسمة الزمانية التي دارت حولها مباحثهم.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

الشفيع الماحي أحمد، جامعة الملك سعود

حصل على الدكتوراه في العقيدة الإسلامية من جامعة الخرطوم، عام 1991.

يعمل أستاذاً مساعداً بقسم الدراسات الإسلامية - جامعة الملك سعود - الرياض. 

التنزيلات

منشور

1998

كيفية الاقتباس

أحمد ا. ا. (1998). مشكلة خلق القرآن بين المعتزلة والأشاعرة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 16(61), 94–118. https://doi.org/10.34120/ajh.v16i61.1653

إصدار

القسم

شريعة