الأبعاد التاريخية لأزمة الفكر العربي المعاصر في ضوء المتغيرات الجديدة.

المؤلفون

  • شاكر مصطفى

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v13i.1513

الملخص

أزمة الفكر العربي المعاصر موضوع يشغل بال المفكرين العرب من أقصى المغرب إلى أقصى المشرق يسمونه تارة بالمأزق العربي وتارة بالتحديات المصيرية وطوراً بالأزمة الفكرية. وقد يمضي بعضهم في التشاؤم لدرجة الحديث عن خروج العرب من التاريخ!

هذا الشعور العام ليس بالجديد وبخاصة مع إشرافنا على حافة القرن الحادي والعشرين، وعلى الرغم من صراخ المفكرين والسياسيين ورجال الاعلام والشعراء والكتاب فالأزمة بقيت تراوح في مكانها، في حين يقفز الفكر العالمي قفزات الجبابرة نحو المستقبل.. فهل لهذه الأزمة من جذور؟ وما هي؟ ليس عبنا أن نسأل. وهكذا قد يمكن الحديث عن خمسة منابع لها أو أبعاد:

التقاليد الموروثة عبر العصور، والإرث المملوكي العثماني، وانحراف عناصر النهضة ومدتها والنير الاستعماري مع الصهيونية، وأخيراً صراع عصر الاستقلالات مع عناصر الإحباط.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

شاكر مصطفى

أستاذ، الجمهورية العربية السورية.

التنزيلات

منشور

1995

كيفية الاقتباس

مصطفى ش. (1995). الأبعاد التاريخية لأزمة الفكر العربي المعاصر في ضوء المتغيرات الجديدة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 13, 74–107. https://doi.org/10.34120/ajh.v13i.1513