السلطة السياسية ومنطق التكامل المنهجي (دراسة في الخصائص المنهجية لعلم السياسة المعاصر).
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v11i45.1419الملخص
تحاول هذه الدراسة استكشاف ضرورة، وأهمية التكامل المنهجي في دراسة الظاهرة السياسية، وقد فرضت التطورات المنهجية الحديثة في علم السياسة هذا المدخل للتكامل المنهجي، وبذلت جهود عديدة لصياغة نظرية من خلاله. وتنقسم الدراسة إلى جزأين يتناول أولهما: التطور الحديث في منهاجية علم السياسة، ويشير إلى مدرسة (المؤسسية الجديدة) وإلى المعالجة الحديثة، والتي تركز على السياق المحيط بالمؤسسات. ويحدد الجزء الثاني من الدراسة السمات المنهجية لعلم السياسة المعاصر، والاعتبارات المنهجية التي تفرض التكامل المنهجي. وتخلص الدراسة إلى أن علم السياسة يتجه على نحو ملحوظ، إلى مزيد من التكامل المنهجي، وأن الدراسة السياسية الحديثة للسلطة تتجه إلى تبني منظور جديد. فقد أخذت الدراسة الحديثة تتضمن التفاعلات الإنسانية، والسلوك السياسي، وتبحث بناء القوة في المجتمع من خلال أدوات ووسائل جديدة. وقد أدت التأثيرات المتلاحقة للعلوم السلوكية، على البحث السياسي، إلى أن أصبح علم السياسة بمثابة التطبيق العامل للعلوم الاجتماعية على الجوانب السياسية للمجتمع. وبينما تقدم المناهج التقليدية لدراسة السلطة السياسية تفسيراً جزئياً، فإن مدخل التكامل المنهجي يقدم تفسيراً كاملاً معقداً. وهذا المدخل، والذي يؤكد على وحدة العلوم الاجتماعية، يركز على العلاقات الوثيقة بين علم السياسة، والعلوم الاجتماعية، ويجعل من الممكن الإسهام في بناء نظرية في علم السياسة.












