الشعر الديني السياسي للشيعة في العصر الأموي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v11i44.1401الملخص
بعد استقرار الدولة الأموية (41 – 132 – 661 – 750) قامت الجماعات المناوئة، وخاصة الخوارج والشيعة، باتهام الأمويين باغتصاب السلطة الإسلامية، فقامت شيعة الإمام علي بكتابة القصائد الطويلة تبين فيها حق الهاشميين الشرعي في تسلم سدة الحكم الإسلامي باعتبارهم الخلفاء الشرعيين للرسول محمد صلى الله عليه وسلم مستخدمين الآيات القرآنية والأحاديث النبوية لتقوية حججهم، لذلك تجد أن كلمات مثل وصي وإمام ومهدي دلالات على المعنى الإسلامي للخليفة. فكلمة وصي استخدمت كمعادل لخليفة الرسول، لذا كان أول وصي هو الإمام علي بن أبي طالب الذي هو الحاكم الشرعي ثم أولاده من بعده، أما المهدي فهو آخر الأئمة، فكثير من شعراء الشيعة استخدموا هذه الألفاظ في شعرهم، مثل الكميت بن زيد وكثير بن عبدالرحمن وأبى الأسود الدؤلي والسيد الحميري وآخرين. ينبه الشيعة إلى حادثة غدير خم، عندما أعلن الرسول عليه السلام أهلية الإمام علي لقيادة الأمة، وذلك في 18 من ذي الحجة، الأمر الذي حدا بشعراء الشيعة لاستخدام كلمة وصاية في أشعارهم وكان سفيان بن مصعب العبدي والمغيرة بن نوفل وآخرون أبرز من استخدم هذا اللفظ، ولفظ المهدي الذي سينشر العدل جاء نتيجة لإرهاب الأمويين وانعكاس لحياتهم الخاصة وكيف تشربوا فكرة التشيع، فالشعراء الشيعة يميلون إلى الهاشميين باعتبارهم آل الرسول.












