تأثير توطين البادية في التحضر بالمملكة العربية السعودية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v10i38.1321الملخص
ارتفعت نسبة السكان الحضر في المملكة العربية السعودية خلال الفترة ما بين 1950-1985 م من 10 بالمائة إلى حوالي 72 بالمائة من السكان. وخلال نفس الفترة ، تناقصت نسبة البدو الرحل من 60 بالمائة على حوالي 3 بالمائة من السكان. هذا التغير في التركيب الإيكولوجي للسكان، تأثر ببرامج توطين البادية التي نفذت في المملكة .وتهدف هذه الدراسة إلى شرح العمليات التي أدت إلى هذا التأثير، والأنماط العمرانية التي نتجت عنه. وقد تم الاستنتاج بأن هناك أربع عمليات رئيسة لتوطين البادية أثرت في التحضر هي:
أولا: برنامج التوطين الموجه الذي نفذه الملك عبدالعزيز – يرحمه الله - ويطلق عليه برنامج الهجر القديمة.
ثانيا: برنامج التوطين الحديث الذي يتمثل في مشاريع التوطين المتكاملة التي نفذت في وادي السهباء (مشروع حرض) ووادي السرحان.
ثالثا: برنامج الهجر التلقائية
رابعا: برنامج الإدماج من خلال التخطيط الوطني والإقليمي الشامل.
أما الأنماط الحضرية الرئيسة التي نتجت من هذه العمليات فهي: أولا : الهجر التي تحولت إلى مدن. ثانيا: الهجر القريبة من المدن وبقيت ضواحي سكنية ومصادر تزود المدن بالسكان ، وأخيرا الحلل، أو الاستيطان في المدن.












