السببية والحتمية عند ابن خلدون.

المؤلفون

  • زاهد خلف روسان جامعة اليرموك

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v10i37.1303

الملخص

أحدث ابن خلدون فتحاً جديداً على صعيد البحث المنهجي التاريخي بالمقياس على من تقدمه من المؤرخين العرب وغيرهم. رفض المثالية التاريخية، أي المذهب الذي يرى في المجتمع مظهراً ميتافيزيقياً، وبحث في المجتمع من موقع مكوناته الداخلية، ويحدث هذا للمرة الأولى في التاريخ بصيغة صريحة ومتماسكة. وقد جاء هذا البحث ليعالج فكرة السببية الحتمية عند ابن خلدون بوصفه علامة دالة على منهجه العقلاني.
ابتدأتُ البحث بشرح موجز عن معاني السبب والعلة في تاريخ الفكر الإنساني، تمهيداً لشرحها عند صاحب المقدمة، الذي أضاء يراعه أنواعها، وأشار إلى اشتباك هذه الأنواع.
وتأخذ السببية عنده معنى "الدالية" أو "التابعية" الرياضية، فيستبدل بمعنى العلة والمعلول أو السبب والمسبب معنى التحول والتابع، وهذه أكبر ميزة يمتاز بها منهجه ذو الطابع العلمي، الذي يتساوق مع التصور الإيبستمولوجي والجدلي الحديث لمعنى السببية.
على أن مفهوم السببية عنده يقضي على القول بالحتمية أو القانونية التي تتخذ أحياناً شكل النظريات، أو ترتدي زي المبادئ الضرورية، أو تكون على هيئة تحديدات كمية. وقد أوضحت كل ذلك بنصوص من المقدمة المفعمة أيضا بالأمثلة الشارحة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

زاهد خلف روسان، جامعة اليرموك

أستاذ مساعد، قسم العلوم الإنسانية، جامعة اليرموك، المملكة الأردنية الهاشمية.

التنزيلات

منشور

1990

كيفية الاقتباس

روسان ز. خ. (1990). السببية والحتمية عند ابن خلدون. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 10(37), 92–126. https://doi.org/10.34120/ajh.v10i37.1303

إصدار

القسم

الفلسفة