دراسة لخصائص الصورة الجامعية لمقياس براون - هولزمان المعرب للعادات الدراسية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v10i37.1301الملخص
طبقت استبانة براون – هولزمان للعادات الدراسية بعد تعريب فقراتها على 94 طالبا و482 طالبة بقسم علم النفس بجامعة الكويت. وقد تراوح عدد الوحدات التي اجتازها أفراد العينة وقت جمع البيانات بين 27 ، 123 وحدة دراسية. وقد كان هدف البحث تقييم صلاحية الاستبانة كأداة للقياس يمكن استخدامها في الأبحاث العلمية، وفي إرشاد الطلاب الذين يتجهون للدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية.
وقد وجد أن توزيع درجات المقياس الكلي للعادات الدراسية، وكذلك مقياسية الفرعيين عادات الوقت و عادات العمل يميل على التمائل والاعتدال، ويخلو من أية مظاهر يمكن أن تضع حدودا على الاستخدامات المقترحة للمقياس. وقد بلغ الثبات – مقيسا بمعامل الفا – 0.80 لمقياس "عادات الوقت"، 0.75 لمقياس "عادات العمل"، 0.86 للمقياس الكلي للعادات الدراسية. كما وجد أن المقياس المعرب لا يقل في مستوى دقته عن المقياس الأمريكي.
وقد استخدم المعدل العام محكا لدراسة صدق المقياسين الفرعيين والمقياس الكلي للعادات الدراسية. وقد تراوحت معاملات الصدق بين 0.16، 0.24. وقد كانت هذه المعاملات دالة إحصائيا ولكنها تقل عن معاملات الصدق التي حصل عليها براون وهولزمان. وقد فسر الاختلاف بين نتائج المقياس المعرب ونتائج المقياس الأمريكي على أساس الاختلاف في خصائص العينات المستخدمة ومقياس التحصيل المستخدم في دراسة الصدق.
وقد تبين أن الطالبات الكويتيات المتفوقات دراسيا يتفوقن دراسيا في درجات العادات الدراسية بالمقارنة مع الطالبات الكويتيات المتاخرات دراسيا، بالمقارنة مع عينة المعايير الأمريكية. ولكن الدراسة كشفت عن أن حوالي 20 % من الطالبات الكويتيات المتفوقات دراسيا يحصلن في مقياس العادات الدراسية على درجات تقل عن الطالب الأمريكي المتوسط في تحصيله وفي عاداته الدراسية. ولذلك فقد اقترح استخدام المقياس في إرشاد الطلاب الذين يرغبون في الدراسة بالولايات المتحدة الأمريكية وسيلة للتعرف على الطلاب الذين قد يواجهون صعوبات دراسية بسبب عادات دراسية غير فعالة، وأداة لتشخيص هذه الصعوبات.












