جوانب من الاستخدام الوظيفي للغة.

المؤلفون

  • أبو أوس إبراهيم الشمسان جامعة الملك سعود

DOI:

https://doi.org/10.34120/ajh.v10i37.1289

الملخص

اللغة فيها الحقيقة والمجاز. ويضاف إلى ذلك استخدام طائفة من الألفاظ، والتراكيب استخداما وظيفيا. وهو استخدامها بشكل مباشر دون التفات إلى أصولها اللغوية، أو علاقاتها الاشتقاقية، أو تغيراتها الصوتية. فدلالتها عند المستخدم هي ما تؤديه من وظيفة مباشرة.

ويظهر هذا الاستخدام في مستويات اللغة المختلفة من صوتية، وصرفية، وتركيبية. ونصادفه في المستوي الفصيح، والمستوى اللهجي، متمثلا في الكنايات والأمثال. ولهذا الاستخدام اللغوي على هذا النحو أهمية من حيث هو مفسر لبعض الظواهر اللغوية مثل (الترادف) و (المشترك اللفظي ). وله أهمية من حيث صلته بالتغير اللغوي، وتوليد الألفاظ، وانتقال دلالتها. وله أيضا صلة باللغة الانفعالية. ثم إن له أهمية تتعلق بالجانب التطبيقي من اللغة، وهو تعليم اللغة من جهة، والترجمة من جهة أخرى.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

السيرة الشخصية للمؤلف

أبو أوس إبراهيم الشمسان، جامعة الملك سعود

حصل على دكتوراه في اللغة العربية (نحو وصرف) من جامعة القاهرة، عام 1985.

يعمل أستاذاً مساعداً بقسم اللغة العربية بجامعة الملك سعود، المملكة العربية السعودية.

التنزيلات

منشور

1990

كيفية الاقتباس

الشمسان أ. أ. إ. (1990). جوانب من الاستخدام الوظيفي للغة. المجلة العربية للعلوم الإنسانية, 10(37), 32–65. https://doi.org/10.34120/ajh.v10i37.1289

إصدار

القسم

اللغة العربية وآدابها