في سبيل البحث عن الإيقاعات الجاهلية.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v9i35.1263الملخص
أكدت هذه الدراسة العلاقة الوشيجة التي ربطت الشعر الجاهلي بالغناء، كما كشفت عن اختلاف هذه العلاقة في العصر الجاهلي عنها في العصور الإسلامية، ففي العصر الجاهلي كانت المقاطع اللفظية مساوقة للوزن الموسيقي بالمد والقصر، بينما أهملت الألحان الإسلامية شيئا فشيئا هذه القاعدة إلى أن تخلت عنها في أواخر العصر العباسي.
وكانت المصادر التي أسهمت في التوصل إلى حل لمشكلة الأوزان الجاهلية تتضمن:
1- الشعر العربي القديم ، الذي حافظ على الإيقاعات الجاهلية.
2- الغناء البدوي الذي يحمل بعض صفات الغناء الجاهلي، إذ إنه أقل أنواع الغناء العربي تأثراً بالموجات الثقافية الأجنبية التي اجتاحت الوطن العربي على مر العصور، ذلك لأنه معزول جغرافياً عن المراكز المدنية الثقافية. وقد طرح البحث مميزاته المختلفة.
3- المصادر الأدبية العربية والإسلامية القديمة منها والحديثة، ونخص منها تلك التي بحثت في الأوزان الشعرية والموسيقية.
ولقد تبين لنا أن صفات الوزن الشعري / الموسيقي تتلخص فيما يلي:
أ- اعتماده النبر الموسيقي وليس اللفظي.
ب- تكون اللحن من جزئين متساويين ومتناظرين كشطري البيت من الشعر.
ج- تدل القوافي على القفلات الموسيقية.
د- يقوم الوزن الموسيقي بتعديل الخلاق بين عدد المقاطع اللفظية في الأشطر.
ه- المقصود في الوزن الشعري / الموسيقي قيمة زمنية واحدة، بينما للمدود ثلاث قيم مختلفة باختلاف موقعه.
و- أبت الشاعرية العربية الجاهلية توالي أكثر من متحركين اثنين.












