ظاهرة التنازع في العربية - مدخل تحويلي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v8i30.1137الملخص
يعد التنازع في العمل أحد أكثر الظواهر خلافية في النحو العربي، هذه الظاهرة تقوم على أنه حين يظهر أن عاملين (أو أكثر) يتسلطان على عنصر واحد ظاهر أو مكون تال لهما فإنه يفترض أن تسلطهما شركة بينهما. مهما يكن، فإن النحاة الأقدمين والدارسين المحدثين والمعاصرين يفهمون هذه الظاهرة التركيبية على أنها مبنية على الأسس التالية:
1- عامل واحد فقط – من العوامل المذكورة – هو المسموح له بالتسلط الفعلي على ذلك العنصر أو المكون.
2- لابد أن تكون العوامل سابقة على المعمول الظاهر.
3- حين يكون أحد العوامل متسلطا على المعمول الظاهر – على نحو مستقل - فإن العامل الآخر (أو العوامل الأخرى ) يكون (أو تكون) مهملا من حيث العمل المباشر في هذا المعمول الظاهر، ويعمل بدلا من هذا في ضمير يكون المعمول الظاهر مفسره.
4- يجوز أن يكون المعمول الظاهر مطلوبا لكل من العوامل المتنازعة فيه على نحو مختلف فقد يطلبه أحدهما ليكون فاعلا، ويطلبه الآخر مفعولا، وهكذا.
على أية حال فإن هذه الدراسة تحاول أن تقدم لظاهرة التنازع في العمل - في العربية - مفهوما يقتضيه معنى المصطلح الذي اعطي لها وهي تعمل على تقويض الدعائم السابقة التي انبنى عليها مفهوم النحاة الأقدمين والمحدثين لها كما قام عليها نقاشهم لمسائلها وشواهدها وهي تقدم - في سياق النقاش - المبادئ العملية في التنازع بين العوامل وفي ضوء منهج لغوي تحويلي.












