أثر الأمطار على إنتاجية القمح في الأردن.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v8i29.1131الملخص
تتميز إنتاجية المحاصيل الحقلية في الأردن بالانخفاض والتذبذب الشديدين. ويعود سبب ذلك إلى مجموعة من العوامل البشرية والطبيعية. وتعتبر الأمطار من أهم هذه العوامل، وذلك لسرعة تذبذبها من عام لآخر، في حين تتميز العوامل الأخرى بثبات أكبر.
ومن هنا تأتي أهمية دراسة العلاقة بين إنتاجية القمح – باعتباره من أهم المحاصيل الحقلية في الأردن – والأمطار، كمية وتوزيعا، وتحديد فترات الأمطار الأهم في تفسير تباين الإنتاجية. وقد استخدم لذلك الانحدار متعدد الخطوات لقياس أثر الأمطار نصف الشهرية والفصلية في الإنتاجية، حيث استخدمت أمطار هذه الفترات كمتغيرات مستقلة، في حين اعتبرت إنتاجية القمح في مناطق زراعة القمح الرئيسية كمتغير تابع.
أوضحت النتائج أن كمية الأمطار نصف الشهرية هي الأكثر تفسيراً لتباين الإنتاجية، وفسرت 97 – 100 % منه، في حين كانت أهمية الأمطار الشهرية أقل أهمية، وفسرت نسبة تراوحت بين 6 – 93 % من تباين الإنتاجية. أما الأمطار الفصلية فكان تفسيرها ضعيفا وتراوح بين 4 – 77 %.
وتبعا لأهمية الفترات المختلفة في تفسير تباين الإنتاجية فقد تم تقسيم مناطق زراعة القمح في الأردن إلى أنماط مكانية، كمناطق الزراعة المبكرة والمتأخرة، وتلك التي تتأثر بأمطار منتصف الموسم الزراعي.












