البيمارستان المنصوري منذ تأسيسه وحتى نهاية القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v8i29.1125الملخص
يهدف هذا البحث إلى دراسة إنجاز مهم من إنجاز مهم من إنجازات عصر سلاطين المماليك وهو البيمارستان المنصوري، الذي قام السلطان المنصور قلاون بإنشائه في النصف الثاني من القرن السابع الهجري.
يقدم البحث وصفا لتأسيس البيمارستان، وكيفية بنائه ، وأقسامه، وتجهيزاته وأدواته ومؤهلات الأطباء الذين عملوا فيه. ويتناول بالتحليل الشخصيات التي أشرفت على إدارته، وأسلوب العمل في البيمارستان، من حيث تنظيمه كمركز للعلاج وكمركز للتعليم الطبي. ويقدم عرضا مفصلاً للخدمات التي كان يؤديها لعامة الناس وخاصتهم، باعتباره مؤسسة اجتماعية توضح مدى عناية المجتمع الإسلامي بالمريض والفقير.
ويبين البحث أن إلغاء الفروقات الجنسية والعنصرية والانتمائية بين المرضى المسلمين المحتاجين للعلاج، بحيث يحظى الجميع بالقدر نفسه من الرعاية والعناية، دون تفرقة أو أولوية أو وساطة، إنما هو دليل واضح على الرغبة في توفير العلاج اللازم لكل مريض طلبا للخير والثواب. كما أن تهيئة العلاج المجاني لكل من يطلب الشفاء لهو برهان على تطبيق مبدأ المساواة في العلاج والدواء لكل المرضى.
وينظر البحث إلى انتظام العمل في البيمارستان المنصوري لقرون تلت على أنه إنجاز حضاري، يضاف إلى الإنجازات الحضارية، التي أخذ المماليك على عاتقهم مهمة القيام بها. في حقل خدمة الحضارة العربية الإسلامية.












