الطير والمعتقد في الشعر الجاهلي.
DOI:
https://doi.org/10.34120/ajh.v8i29.1123الملخص
يرتبط الطير في الشعر الجاهلي ارتباطاً وثيقاً بمعتقدات دينية غيبية بعيدة الجذور. وقد كان الإنسان ومصيره قطب هذه المعتقدات وأساسها الذي ترتد إليه العلاقات المختلفة في هذا المجال. فالإنسان في خوفه من الموت وفي شنه الحرب ضد أعدائه، وفي طلبه الثابت للخلود وفي تفاؤله وتشاؤمه كان يستذكر الطير، ويستدعي منه أحوالاً وصوراً مناسبة لكل مقام. وهذا البحث محاولة لكشف أبعاد العلاقة بين الطير والمعتقد في العصر الجاهلي، من خلال شعر ذلك العصر، الذي تشكل بتأثير تلك العلاقة، ودل على معانيها، على عمق هذه المعاني وتعقيداتها وتشابكاتها. ومن أجل تحقيق الهدف أطل البحث على معتقدات شعوب أخرى، كشعب ما بين الرافدين، ليفيد من أسلوب تفكيرها خصوصا ما له ارتباط بمصير الإنسان في حياته و مماته والمهام التي كان يؤديها الطير في ذلك. لقد توصل البحث إلى أن إنسان العصر الجاهلي نظر إلى الطير نظرة أسطورية تدعو للشؤم والموت حينا، وتدفع للفأل والحياة حينا آخر.












