الجات والطريق إلى منظمة التجارة العالمية وأثرها على اقتصادات الدول العربية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v20i2.969الملخص
أمام أهمية التجارة الدولية لجميع دول العالم المتقدم منها والنامي أصبح من الضروري أن يكون هناك نظام عالمي يحكم هذه العلاقات المختلفة . وقد أرست الدول الكبرى نظاما يحكم هذه العلاقات الاقتصادية بين جميع دول العالم ، وقد عرف هذا النظام بالاتفاقية العامة للتعريفات والتجارة المعروفة باسم الجات ، وتهدف هذه الاتفاقية إلى تحرير هذه التجارة العالمية على أساس اتفاقي بين الدول وذلك للعودة إلى ما كان عليه الوضع قبل الحرب العالمية الأولى ، اقتناعا بأن حرية التجارة تلعب دورا مهما في نمو ورخاء الاقتصاد العالمي . وبدأ هذا النظام في صورة اتفاقيات بين الدول ثم تحول بعد ذلك إلى منظمة للتجارة العالمية ، وتضطلع بالعديد من المهام ولتكتمل بذلك منظومة إدارة الاقتصاد العالمي ، حيث أصبحت منظمة التجارة العالمية تشكل الضلع الثالث في مثلث قيادة الاقتصاد العالمي بجانب صندوق النفقد الدولي ، والبنك الدولي للإنشاء والتعمير . وتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على اتفاقات الجات والمراحل التي مرت بها حتى تم تحويلها إلى منظمة للتجارة العالمية ، كما تهدف إلى التعرف على أهم آثار هذه الاتفاقات على اقتصادات الدول العربية ، وكيف يمكن لهذه الدول أن تواجه هذا التحدي الجديد بما يحقق لها أقصى فائدة ممكنة .









