التدرج في تطبيق الشريعة الإسلامية
DOI:
https://doi.org/10.34120/jol.v19i2.921الملخص
تتحرك هذه الدراسة نحو موضوع من الموضوعات الحيوية التي يتم تداولها في عصرنا الحاضر في الدول الإسلامية وهو تطبيق الشريعة الإسلامية ولماذا الشريعة ؟ وكيف يتم تطبيقها ؟ وهل يجب تطبيقها دفعة واحدة أو يجوز التدرج في التطبيق ؟ وما المقصود بالتدرج ؟ وما رأي علماء الدين في ذلك ؟ . وتبين الدراسة مدى حاجة الناس إلى شريعة ربانية خالية من العيوب والنقص البشري ، فالشريعة الإسلامية خاتمة الشرائع السماوية ، كما أنها تناولت كل مناحي الحياة ، وهي عامة لأمم الأرض جميعا ، وتتناسب مع النظام الرباني الذي أوجده الله في كل مخلوق ، وأيضا تتسم بالسماحة وعدم المشقة بالتكاليف ، وتراعي قواعد الأخلاق ، وآية ذلك ما نراه اليوم في العالم مرجعه أزمة أخلاقية في أساس جوهرها . وتوجب الدراسة تطبيق أحكام الشريعة في جميع شؤون الحياة في الدولة الإسلامية ، وعند العجز عن التطبيق الكامل ، يجوز التطبيق الجزئي ، والعمل بالتدرج للتوصل إلى التطبيق الكامل ، ولا يدخل في التدرج الأحكام الشرعية التي تحدد ملامح شخصية المجتمع المسلم ، كقواعد العقيدة ، وأصول التشريع والمعلوم من الدين بالضرورة ، وحذرت الدراسة من مفهوم التدرج الذي يعني التكاسل عن استكمال تطبيق الأحكام الشرعية .









